| أقطاب المنتوجات المجالية وتربية المواشي الأكثر استقطابا للزوار بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس |
| انهيار سياج حديدي لحديقة عمومية بحي الأزهر يقلق الزوار |
| استمرار عمليات جمع مخلفات الهدم للبنايات بالمدينة القديمة |
| فادلو يختار لائحة الرجاء لمواجهة الفتح الرباطي |
|
| الدار البيضاء تحتضن النسخة الرابعة من البرنامج الثقافي «المغرب، أرض الثقافات» |
عامل بنسليمان يحرك مشاريع وملفات عالقة | ||
| ||
|
الإله شبل/ عن:هسبريس حركت السلطات العاملية بإقليم بنسليمان عددا من الملفات والمشاريع التي طالها التهميش والنسيان بسبب عجز الهيئات المنتخبة عن إخراجها إلى حيز الوجود. وحسب مصادر محلية ببنسليمان، أقدمت السلطات على حلحلة مجموعة من المشاريع كانت عالقة، بعدما فشلت المجالس المتعاقبة في إنجازها. وأكدت مصادر هسبريس أن الجولات التي يقودها العامل الجديد لبنسليمان، الحسن بوكوطة، مكنت من الوقوف على عدد من الملفات العالقة التي تتطلب الحزم والجدية لترجمتها إلى واقع. وذكرت المصادر نفسها أن المسؤول الترابي وجه منذ حلوله بالإقليم تعليمات صارمة إلى مختلف المصالح التابعة له، وكذا مصالح الجماعات الترابية، من أجل تسريع المساطر الخاصة بالمشاريع واستدراك ما فات خلال الولايات السابقة. وأعادت التحركات الميدانية الأخيرة لعامل الإقليم إحياء عدد من الملفات والمشاريع التنموية التي ظلت لسنوات حبيسة الرفوف، فيما مكنت اجتماعات تقنية حث عليها من فك التعثرات الإدارية للعديد من المشاريع. وأفادت مصادر محلية بأن مسؤولي بعض الجماعات الترابية وجدوا أنفسهم مضطرين للتحرك ومواكبة العمل الذي يقوم به العامل، وذلك خوفا من أن تطالهم المساءلة من سلطة الرقابة. وبات المسؤول الترابي يراقب بشكل دقيق عمل المجالس الترابية ويطلب استفسارات حول العديد من القضايا التنموية بالجماعات، ناهيك عن تدخله لحلحلة المشاكل التي تشتكي منها الساكنة بهذه الجماعات، خاصة ما يتعلق بالبنية التحتية. وبحسب المعطيات المتوفرة لهسبريس، فإن بعض المشاريع التي أعطيت انطلاقتها منذ سنوات دون أن ترى النور أصبحت اليوم محل تتبع دقيق، مع مطالبة المتدخلين بتوضيحات حول أسباب التأخر، خاصة تلك التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة دون أثر ملموس على أرض الواقع. واعتبر فاعلون محليون في إقليم بنسليمان أن تحركات العامل تفيد بدخول الإقليم، الذي سيصير قبلة للعالم بفضل ملعب الحسن الثاني بالمنصورية، مرحلة ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا في ما يتعلق بجودة الإنجاز واحترام الآجال التعاقدية. ويراهن متتبعون للشأن المحلي ببنسليمان على أن تترجم هذه الدينامية إلى نتائج ملموسة تنهي سنوات من التعثر، وتضع القطار التنموي للإقليم على السكة الصحيحة بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعيد الثقة في العمل المحلي. | ||