| أقطاب المنتوجات المجالية وتربية المواشي الأكثر استقطابا للزوار بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس |
| انهيار سياج حديدي لحديقة عمومية بحي الأزهر يقلق الزوار |
| استمرار عمليات جمع مخلفات الهدم للبنايات بالمدينة القديمة |
| فادلو يختار لائحة الرجاء لمواجهة الفتح الرباطي |
|
| الدار البيضاء تحتضن النسخة الرابعة من البرنامج الثقافي «المغرب، أرض الثقافات» |
تشديد المراقبة بالسواحل التقليدية يدفع مهربي المخدرات نحو بوزنيقة والمنصورية | ||
| ||
|
بدأت بعض المؤشرات الميدانية تطرح تساؤلات حول احتمال تحوّل شواطئ إقليم بنسليمان، الممتدة بين بوزنيقة والمنصورية، إلى مسار جديد تحاول شبكات التهريب الدولي للمخدرات استغلاله، وذلك بعد تشديد المراقبة الأمنية على عدد من السواحل المعروفة تقليديا بنشاط هذه الشبكات، خاصة في مدن الشمال وسواحل إقليم الجديدة وسيدي رحال. وتأتي هذه القراءة بعد العملية التي نفذتها عناصر الدرك الملكي قبل أيام ببوزنيقة، حيث تم اعتراض شاحنة محملة بحوالي ثلاثة أطنان من مخدر الشيرا عند محطة الأداء على الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الشحنة كانت موجهة نحو سواحل المنطقة، تمهيداً لنقلها بواسطة قوارب مطاطية سريعة نحو الضفة الأوروبية. التحريات الميدانية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بجماعة المنصورية قادت أيضا إلى عمليات تفتيش داخل مجمع سكني بالمنطقة، أسفرت عن حجز أربع سيارات محملة بكميات إضافية من المخدرات بلغت نحو ستة أطنان من الشيرا المعبأة في رزم، إضافة إلى توقيف عدد من المشتبه فيهم وتحديد هوية آخرين يجري البحث عنهم. وتعزز هذه القضية فرضية انتقال بعض شبكات التهريب إلى البحث عن مسارات بحرية بديلة، خاصة بعد العمليات الأمنية المكثفة التي شهدتها سواحل إقليم الجديدة خلال سنة 2025، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي حينها من إحباط عدة محاولات لتهريب المخدرات وحجز أطنان من الشيرا كانت معدة للنقل عبر البحر. كما عملت السلطات الأمنية خلال الفترة نفسها على تطوير وسائل المراقبة بالسواحل، من خلال تعزيز الدوريات البحرية والبرية وتوظيف تقنيات المراقبة الجوية باستعمال الطائرات المسيرة (الدرون)، وهو ما ساهم في تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية التي كانت تنشط في بعض الشواطئ المعروفة بعمليات "الزودياك". ويبدو أن الموقع الجغرافي لسواحل بوزنيقة والمنصورية، الواقعة بين محورين حضريين كبيرين هما الرباط والدار البيضاء، إضافة إلى قربها من عدد من الشواطئ المفتوحة، قد يجعلها هدفاً لبعض الشبكات التي تسعى إلى إيجاد نقاط أقل مراقبة لتنفيذ عمليات التهريب البحري. وتواصل مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها في العملية الأخيرة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف الامتدادات المحتملة للشبكة الإجرامية وتحديد جميع المتورطين في هذا النشاط غير المشروع. وتندرج هذه العمليات ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى تشديد المراقبة على السواحل الأطلسية والحد من شبكات التهريب الدولي للمخدرات، في سياق جهود متواصلة لتعزيز الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة. | ||