|
يغتنم العديد من المواطنين بمدينة الدار البيضاء، خاصة شريحة من الشباب العاطلين، مناسبة عيد الأضحى لكسب المال، إذ يتخذون من إنشاء «فنادق الخروف»، وتجارة الفحم الخشبي، وبيع مستلزمات الأضحية، وشحذ السكاكين، مهنا موسمية توفر لهم دخلا إضافيا خلال هذه الفترة.
وفي عدد من أحياء الدار البيضاء، يستغل شباب مساحات قريبة من التجمعات السكنية لإنشاء ما يسمى بـ «فندق الخروف»، من أجل مراقبة الأضاحي إلى حين يوم النحر. وتدر هذه المنشآت العشوائية دخلا لا بأس به على أصحابها، إذ تتراوح تكلفة المبيت ما بين 25 و30 درهما لليلة الواحدة، فيما يعمد بعضهم إلى كتابة عبارات طريفة من قبيل «مجهز بالواي فاي» على واجهات هذه الفضاءات في إطار التسويق وجذب الزبائن.
ورغم أن بيع التبن لا يعد مهنة موسمية بشكل كامل، إلا أن أهميته تتزايد بشكل ملحوظ مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يصبح اقتناء الأعلاف ضروريا لكل من اشترى أضحية العيد، ما يدفع عددا من الأشخاص إلى استغلال الظرفية لتحقيق مدخول مؤقت.
ويمتد هذا النشاط من دخول القطيع إلى الأسواق إلى غاية اليوم الأخير قبل العيد. كما تعرف الأسواق، من بينها السوق الأسبوعي بالدروة، نشاطا ملحوظا في نقل الأكباش عبر «البرويطا» أو «التريبورتور»، مقابل مبالغ مالية بسيطة، إضافة إلى انتشار الأطفال الذين يبيعون الحبال داخل أسواق الماشية، فضلا عن انتعاش مهنة شحذ السكاكين و«تمضية جناوة» استعدادا لذبح الأضاحي، وهي خدمات يقدمها شباب مقابل أثمنة تختلف حسب نوع الأداة. |