| جماعة برشيد تطلق برنامجا لتأهيل وصيانة الحدائق والمساحات الخضراء |
| النتائج الكاملة لمباريات الدورة 28 لبطولة القسم الثاني |
| النيران تلتهم أجزاء من مقبرة ببرشيد في ظروف غامضة |
| محلات «الخبز كارم» تتسبب في اجتياح الجرذان والصراصير لثلاثة أحياء بالبيضاء |
| إقبال كبير على شواطئ الدار البيضاء والمحمدية هربا من الأجواء الحارة |
فرحة وارتياح بالدار البيضاء عقب فوز أسود الأطلس على اسكتلندا | ||
| ||
| ||
|
غمرت العاصمة الاقتصادية، ليلة الجمعة إلى السبت، موجة من الحماس والفرح مباشرة بعد صافرة نهاية المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الاسكتلندي، والتي حقق خلالها أسود الأطلس فوزا ثمينا بهدف دون رد، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026. وما إن أعلن الحكم نهاية اللقاء حتى خرج آلاف البيضاويين إلى الشوارع الرئيسية للاحتفال بهذا الانتصار الجديد، الذي تحقق بفضل هدف مبكر لإسماعيل الصيباري في الدقيقة الثانية من عمر المباراة. فمن شارع الزرقطوني إلى شارع أنفا، مرورا بالمعاريف وعين الذياب، تعالت أصوات أبواق السيارات والأهازيج الوطنية والزغاريد مرفوقة بالمشاعل المضيئة باللونين الأحمر والأخضر لتؤثث ليلة احتفالية مبهرة، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والتلاحم الشعبي. ومتدثرين بالأعلام الوطنية، تقاسم شباب وأسر وأطفال مشاهد فرح عفوية وهم يرددون أهازيج تحتفي بأسود الأطلس وشعارات دعم للمنتخب الوطني، الذي يواصل تغذية أحلام شعب بأكمله. وفي المقاهي ومناطق المشجعين وفضاءات نقل المباراة، كانت مشاعر التأثر والانفعال واضحة للعيان. فقد أعقب الفرحة الجماهيرية العارمة بهدف الصيباري في بداية اللقاء توتر متواصل طيلة أطوار المواجهة، قبل أن يتحول إلى ارتياح كبير مع صافرة النهاية. وعلى غرار الدار البيضاء، سادت أجواء احتفالية مماثلة بمختلف مدن الجهة، من قبيل الجديدة وسطات، حيث أطلق عشاق كرة القدم، ولا سيما أنصار المنتخب الوطني، العنان لمشاعرهم المفعمة بالفخر والفرح بهذا الانتصار. وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، نوه عدد من المشجعين بالصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي والنضج الجماعي الذي أبان عنه رجال محمد وهبي أمام منتخب اسكتلندي مقاتل. ويعزز هذا الفوز، بعد التعادل المشجع أمام البرازيل في الجولة الأولى، حظوظ المنتخب المغربي في بلوغ الدور المقبل، ويقوي آمال الجماهير في أن يواصل أسود الأطلس مشوارهم بالعزيمة والإصرار نفسيهما. | ||