مازالت حديقة الحسن الثاني بمدينة الجديدة تعيش على وقع تخريب وتكسير كراسي، في ظروف غامضة.
وعبر عدد من زوار الحديقة، عن استيائهم من هذا الفعل، واصفين إياه بـ «المشين»، مستنكرين في الوقت ذاته ما آلت إليه بعض الحدائق المجاورة بسبب كثرة الأزبال وتعرض بعض العائلات لمضايقات من طرف أشخاص مجهولين.
وتتعرض معظم المساحات الخضراء والحدائق والساحات العمومية بجهة الدار البيضاءـسطات، في فترات مختلفة، للسرقة والتخريب في غياب تام للمراقبة، إذ يصبح أغلب رواد هاته المساحات الخضراء يفترشون «الگازو»، عوض كراسي مخصصة للجلوس. |