«حليلو» بالجديدة.. ممارسات التراشق بالمياه في ثاني أيام العيد تثير نقاشا متجددا | ||
| ||
|
تعرف بعض أحياء وشوارع مدينة الجديدة، خلال ثاني أيام عيد الأضحى، انتشار ممارسات مرتبطة بما يعرف محليا بـ”حليلو”، والتي يقوم خلالها أطفال وشبان برش المارة ومستعملي الطريق بالمياه، في أجواء احتفالية يعتبرها البعض جزءا من العادات الشعبية المرتبطة بالمناسبة. غير أن هذه الممارسات تتسبب أحيانا في عرقلة حركة السير وإزعاج عدد من المواطنين، خاصة عندما يتم توقيف السيارات أو مطالبة بعض المارة بتقديم مبالغ مالية قبل السماح لهم بالمرور، وهو ما يثير نقاشا متكررا حول حدود الاحتفال في الفضاء العام. كما يعبر عدد من السكان عن تخوفهم من بعض السلوكات التي ترافق هذه الظاهرة، خصوصا مع تسجيل حالات استعمال مواد أو وسائل قد تتسبب في أضرار أو إصابات، إضافة إلى ما قد ينجم عن رشق المياه من خسائر مرتبطة بالهواتف أو الوثائق الشخصية أو التجهيزات الإلكترونية. وتعتبر ظاهرة "حليلو" من العادات المرتبطة بثاني أيام عيد الأضحى بمدينة الجديدة، وتتشابه في بعض مظاهرها مع طقوس التراشق بالمياه التي تعرفها مدن مغربية أخرى خلال عاشوراء، والتي تختلف بشأن أصولها وتفسيراتها الاجتماعية والثقافية. ومع تزايد النقاش حول هذه الظاهرة خلال السنوات الأخيرة، تتواصل الدعوات إلى تأطير هذه الممارسات والحفاظ على طابعها الاحتفالي دون المساس بسلامة المواطنين أو بحرية تنقلهم، مع التأكيد على أهمية دور الأسر في توعية الأطفال والشباب بضرورة احترام الفضاء العام وتجنب أي سلوكات قد تتسبب في أضرار للغير. | ||