مشاريع جديدة في سطات.. نقل مدرسي وأقسام ومراكز اجتماعية | ||
| ||
ركزت مناقشات حول برنامج جديد للجنة الإقليمية للتنمية البشرية في إقليم سطات، على دعم البنيات التحتية، وتحسين ظروف الفئات الهشة، وتعزيز التنمية البشرية للأجيال الصاعدة. وعقدت السلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل الإقليم إبراهيم أبوزيد، اجتماعها الأول برسم سنة 2025، من أجل المصادقة على المشاريع المدرجة ضمن برنامج العمل السنوي. وتم تخصيص غلاف مالي إجمالي يفوق 19 مليون درهم للدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، مع التركيز على تحسين تدبير النقل المدرسي عبر إنشاء جمعية إقليمية تتعاقد مع المجلس الإقليمي لتسيير المرفق، وتعزيز الأسطول باقتناء 19 حافلة، إضافة إلى 14 سيارة إسعاف. وتشمل المشاريع، توسيع داخلية بجماعة أولاد اسعيد، وإمكانية إنشاء داخلية حديثة في جماعة بن أحمد وتوسيع أخرى بكيسر في حال إعادة توزيع الميزانية.وفي قطاع التعليم الأولي، تمت المصادقة على إحداث 54 وحدة جديدة، بالتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجمعية زاكورة، إضافة إلى دعم التمدرس، الصحة المدرسية، والحملات التحسيسية لفائدة المرأة والطفل. وخصص مبلغ 16.33 مليون درهم لدعم مشاريع البنيات التحتية، شملت تحسين تزويد الماء الصالح للشرب من خلال حفر وتجهيز الآبار وإنجاز السقايات العمومية، إضافة إلى فك العزلة عبر تهيئة المسالك. أما برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، فقد خصص له غلاف مالي قدره 8.03 مليون درهم، تركز على تحسين خدمات الاستقبال والتكفل بالفئات الهشة، عبر بناء مركزين جديدين للأطفال التوحديين والتربية والتكوين، وتجهيز أربعة مراكز قائمة، إضافة إلى دعم الجمعيات المسيرة لها، واقتناء وحدة متنقلة لمركز النور للصم وضعاف البصر، وآلات خياطة لنزيلات السجن الفلاحي بعين على مومن. و تأتي هذه المشاريع ضمن مقاربة تهدف إلى تحقيق تنمية بشرية متكاملة، تستند إلى تقييمات دقيقة وتوجيهات وطنية لضمان تحسين ظروف العيش وتعزيز التنمية المستدامة بالإقليم. | ||