أزيد من 8 آلاف تدخل لمصالح الوقاية المدنية خلال سنة 2024 | ||
| ||
بلغ عدد تدخلات عناصر الوقاية المدنية بإقليم سطات، ما مجموعه 8 آلاف و411 تدخلا خلال سنة 2024. وحسب معطيات قدمت، اليوم الجمعة، بمناسبة انطلاق الأبواب المفتوحة تخليدا لليوم العالمي للوقاية المدنية (فاتح مارس من كل سنة)، فإن تدخلات عناصر الوقاية المدنية بهذا الإقليم توزعت على 8 آلاف و173 بالنسبة للإسعاف وإغاثة الأشخاص وعمليات الإنقاذ، و238 تدخلا في مجال مكافحة الحرائق. وتندرج الأبواب المفتوحة، المنظمة هذه السنة تحت شعار "الوقاية المدنية ضمان الأمن للسكان"، في إطار انفتاح هذه المصالح على محيطها الخارجي، والتعريف بالأدوار التي يؤديها رجال الإطفاء خلال مختلف التدخلات. وبهذه المناسبة، قال القائد الإقليمي للوقاية المدنية بسطات، مصطفى الحسني، إن هذا الاحتفال يعكس أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به أجهزة الوقاية المدنية في تحقيق الأمن وحماية المجتمعات، ومواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث البشرية المختلفة، والتي تتزايد حدتها وتنوعها بفعل التغيرات المناخية والتطورات الاجتماعية. وأضاف الحسني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوقاية المدنية تشكل درع الأمان للمجتمع، وركيزة أساسية لضمان استقراره واستمراريته في مواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد الحياة والبيئة، مؤكدا أن رجال ونساء الوقاية المدنية يمثلون نموذجا للتفاني والإخلاص، ويجمعون بين الشجاعة والجاهزية الدائمة لمواجهة المخاطر. وتابع أن المنظمة العالمية للوقاية المدنية اختارت هذه السنة موضوع "الوقاية المدنية ضمان الأمن للسكان" كشعار لاحتفالات هذه السنة، اعتبارا لتفاقم الكوارث الطبيعية والبشرية، في ظل التحولات المناخية المتسارعة والأنشطة البشرية المتزايدة، وانتشار الأوبئة والأمراض والتلوث، وحوادث السير. وأشار إلى أن هذه الأخطار تفرض على قطاع الوقاية المدنية ضرورة التطور لضمان أداء المهام المنوطة به بكفاءة عالية، وتعزيز العنصر البشري وتأهيله، لتحسين قدراته على مواجهة مختلف التحديات الراهنة وضمان أمن السكان وشكل هذا الحدث، الذي حضر فعالياته عامل إقليم سطات، ابراهيم أبوزيد، وشخصيات مدنية وعسكرية، مناسبة لتقديم شروحات حول مجالات تدخلات الوقاية المدنية على مستوى الإقليم، والتي استهدفت أساسا تلاميذ المؤسسات التعليمية، فضلا عن كونه يعد فرصة للتعرف على مختلف الوسائل والمعدات المعتمدة في عمليات الإغاثة. كما تم، بالمناسبة، تنظيم ورشات للتحسيس بمخاطر الحياة اليومية المختلفة، بالإضافة إلى محاكاة عمليات التدخل وتنفيذ مناورات وعروض حول عمليات الإغاثة والإنقاذ وإطفاء الحرائق. يذكر أن هذا اليوم يشكل فرصة لاستعراض مهام أجهزة الوقاية المدنية ودورها الأساسي في تدبير حالات الطوارئ، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث البشرية المختلفة، فضلا عن تحسيس الناشئة بمخاطر الحياة اليومية. | ||