|
عبر البرلماني عن إقليم سطات وعضو المكتب السياسي لـحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد غياث، عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها من طرف أعضاء المكتب السياسي للحزب، بعد تزكيته للترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بإقليم سطات.
وأكد غياث، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أن هذه التزكية تشكل مسؤولية سياسية وأخلاقية تقتضي المزيد من الالتزام والعمل، مشدداً على أن الممارسة السياسية تقوم على المحاسبة والإنجاز قبل المواقع والتمثيلية.
وأعلن البرلماني عن عزمه تقديم حصيلة شاملة لولايته البرلمانية، تتضمن مختلف المبادرات والأدوار التي اضطلع بها على المستويات التشريعية والرقابية والدبلوماسية، إلى جانب المرافعات التي قادها دفاعاً عن قضايا إقليم سطات وساكنته.
كما أبرز أنه سيعرض أمام المواطنات والمواطنين، بكل وضوح وشفافية، المشاريع والأوراش التي يسعى إلى تنزيلها خلال المرحلة المقبلة، في إطار برنامج يستند إلى انتظارات الساكنة وحاجيات الإقليم وأولوياته التنموية.
وجدد غياث تأكيده أن تعاقده مع ساكنة الإقليم ظل قائما على الصدق والالتزام والعمل الميداني والقرب من المواطنين، معتبرا أن الثقة لا تُكتسب إلا بالإنجاز وتتجدد بالمصداقية.
وختم تدوينته بالتأكيد على أن الكلمة الفصل ستبقى دائماً لساكنة إقليم سطات، معبراً عن اعتزازه بخدمتها والترافع عن مصالحها، ومعلناً عن قرب تقديم حصيلة مفصلة ورؤية مستقبلية لمواصلة خدمة الإقليم وتحقيق تطلعات ساكنته.
|