| الدار البيضاء تحتضن «أيام البترول» لمناقشة رهانات الهيدروكاربورات الإفريقية |
| أزيد من 80 ألف متفرج في اختتام الدورة الأولى لمهرجان الرمال بوزنيقة |
| جهة الدار البيضاء – سطات تستعد لعيد الأضحى بعرض يفوق 1.1 مليون رأس من الأغنام |
|
| قرعة مونديال السيدات لكرة القدم لأقل من 17 سنة بالمغرب.. لبؤات الأطلس في المستوى الأول |
| المجلس الأعلى للسلطة القضائية وهيئة سوق الرساميل يعززان التعاون لحماية الاستثمارات |
أي سلامة طرقية بين البيضاء وبرشيد؟ | ||
| ||
|
بقلم: حسن رشيدي/ أستاذ وباحث أكاديمي في خِضم الإصلاحات الجوهرية التي تشهدها القطاعات والمؤسسات الوطنية، ناهيك عن الأوراش الكبرى التي أشرف على تدشينها وانطلاقها صاحب الجلالة نصره الله. تَجد نفسك مُرغما على سلك المنعرجات واجتياز المعابر والمقاطع الطرقية على اختلافها، وتُعتبر الطّرق المؤدية للمدينة البيضاء، الشّريان الأساس لربط هذه الأخيرة بمحيطها السوسيواقتصادي بل وجل المدن الكبرى التي تشهد سفرا قاصدا لها كل لحظة.
علاوة على تواجد مجموعات صناعية مهمة ووازنة في هيكلة النسيج الاقتصادي للمملكة، ونذكر على سبيل المثال: المناطق الصناعية بجماعة النواصر وبوسكورة وبرشيد. وأمام السفر اليومي -بمنأى عن القصد-: تُصادفك ليل نهار، أشجار ونباتات تنمو بشكل عشوائي، -جرّاء نقل التراب من أوراش العمل-، لتتخذ لها موطنا بجنبات الطريق العام، والأدهى من ذلك تفرعها على جانب الطريق السيار حتى قاربت الحاجز الحديدي، وأخرى دنت فتدلّت على الطريق الثانوي -الوطني- لتغدو فروعها مزاحمة للسائقين مسافة البِضع كيلومترات، بل غدت أغصانها خاوية على عروشها جراء ارتطامها اليومي بالسيارات والشاحنات، لتشكل الخطر الأكبر على السائقين مسببة عيوبا وخدوشا على المَركبات.
والذي يُفاقم الوضع خطورة على سلامة الراكبين والراجلين "بتراب جماعة النواصر": ابتعادهم قدر المستطاع عن جنبات الطريق الملأى بالأشجار، واتساع رقعة بعض الحُفر كلما سنحت لها الفرصة بعوامل متعددة. ليجد المرء نفسه وجها لوجه أمام السيارات القادمة في الاتجاه المعاكس، ناهيك عن بعض الأعمدة الكهربائية التي وُضعت أساساتها الإسمنتية -أحيانا- بالمحاذاة مع حيز التوقف جانب الطريق، زيادة على ضيق مساحة المنعرجات التي يُلتفّ حولها كلما واجهتك القناطر والجسور. كما نشير في مقالنا هذا إلا ضرورة استكمال المقطع الرابط بين مدينة برشيد والدروة، وتوسعته كباقي الإنجازات التي شهدتها طريق مديونة، مع وضع أرصفة تفصل بين الذهاب والإياب، ووضع أرمات للتشوير، وتثبيت عاكسات ضوئية تنبه السائق بتوخي الحيطة والحذر. وإذ نُهيب بجميع الفاعلين والغيورين على المنطقة وسلامة الوطن والمواطنين، التدخل العاجل والفوري لاقتلاع هذه الأشجار التي أصبح ضررها أكبر من نفعها، من حيث حجب الرؤية على السائقين، وتقاسمها مساحة مهمة من الطريق المعبّدة، مما يهدد أمن المواطنين، ويضر بالإصلاحات الجوهرية التي تعرفها المنظومة الطرقية. | ||