| التحدي الأخضر 2026.. حدث رياضي بيئي يجمع المقاولات والأسر |
| ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية |
| 60 درهما لمتابعة مباراة الوداد وحسنية أكادير في «دونور» |
| شلل مروري بالطريق السيار بين المحمدية والمنصورية بعد انقلاب شاحنة |
| حموشي يشرف بالرباط على تسليم شقق سكنية لأرامل شهداء الواجب من رجال الشرطة |
«الـمارشي سنترال » بالدار البيضاء يُبعث من جديد | ||
| ||
|
أسامة طايع/ عن 2M ينتظر ان يشهد السوق المركزي او ما يعرف لدى البيضاويين ، "الـمارشي سنترال" بقلب العاصمة الاقتصادية في رحلة تحول جديدة، بعد سنوات من الإعداد التقني وذلك من خلال مشروع طموح يجمع بين الترميم التراثي وإعادة التهيئة الوظيفية للمرفق العمومي ووفقًا للمعطيات الخاصة بالصفقة العمومية ، فإن المشروع يدخل مرحلته الفعلية، حيث تستعد جماعة الدار البيضاء، بشراكة مع شركة "الدار البيضاء للتهيئة"، لإطلاق الأشغال على مستوى شارع محمد الخامس، بكلفة تقديرية تناهز 41 مليون درهم، وأجل إنجاز لا يتجاوز 12 شهراً. ويعتمد المشروع في جوهره على إعادة هيكلة شاملة للفضاء التجاري التاريخي، من خلال إعادة توزيع المساحات التجارية وتحديث بنيتها التحتية ، إذ ينتظر ان يستفيد كل محل من تجهيزات تقنية مخصصة لحفظ المنتجات، سواء تعلق الأمر بالأسماك أو اللحوم أو الفواكه والخضر، مع احترام المعايير الصحية والجمالية، والاعتماد على تصميم داخلي موحد بمساحات مدروسة وارتفاعات سقفية تتراوح بين 2.5 و3 أمتار. وللحفاظ على هوية بصرية متجانسة، ستعتمد واجهات المحلات على لوحات إشهارية موحدة، بأبعاد محددة (20 × 20 سم) وألوان حيادية (الرمادي والبيج)، بما يمنح السوق طابعاً مهنياً ومنظماً دون المساس بجاذبيته الأصيلة. من أبرز مستجدات المشروع إحداث سطح (رووف توب) مخصص للمطاعم، على علو يقارب 8 أمتار، حيث سيكون مفتوحاً للعموم، ويضم عدة وحدات للوجبات السريعة والتقليدية، كل واحدة منها مزودة بمطبخ مساحته 18.8 م²، وفضاء تقديم من نوع المشروبات بمساحة 20.7 م². ويكتمل هذا الفضاء بأماكن للراحة، ومناطق انتظار، ومساحات للعب الأطفال، بما يجعله مركز جذب حضري جديد في قلب الدار البيضاء، موجه للعائلات والزوار المحليين والسياح على حد سواء. و يمثل الـسوق المركزي ، أكثر من مجرد فضاء تجاري ، حيث يعد جزء من ذاكرة الدار البيضاء المعمارية والاجتماعية، وورشة إعادة تأهيله اليوم تأتي في سياق ردّ الاعتبار للمجال الحضري التاريخي للعاصمة الاقتصادية، مع تكييفه لحاجيات العصر ومتطلبات الزوار. | ||