|
تواصل الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب (ADM) أشغال إعادة تهيئة المقطع الطرقي بين بدال "المحمدية-الغرب" ومفترق عين حرودة، أحد أكثر المقاطع ازدحامًا على مستوى الشبكة الوطنية، حيث يعبره يوميًا ما يقارب 120 ألف مركبة.
وبحسب معطيات رسمية لـADM، بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 50% إلى حدود يوليوز الماضي، مع تحديد الأجل التعاقدي للتسليم في غشت 2026، فيما تعمل الشركة على تسريع وتيرة الأشغال بهدف إنهاء المشروع قبل هذا الموعد.
المشروع، الذي تقدر كلفته بحوالي 750 مليون درهم بالنسبة لعقدة عين حرودة (و1.25 مليار درهم عند جمعها مع عقدة سيدي معروف)، يشمل بناء ممر علوي جديد فوق المدار الصناعي للمحمدية، وتوسيع المقطع إلى ثمانية مسالك في الاتجاهين، فضلاً عن إنجاز 12 منشأة فنية من جسور وممرات علوية وسفلية.

كما أعلنت الشركة عن إدخال تحويلات مرورية مؤقتة منذ أبريل الماضي، قصد تسهيل ربط المسالك الجديدة مع ضمان استمرار حركة السير في الاتجاهات الأخرى.
وينتظر أن يساهم هذا المشروع في تخفيف الضغط عن محور الدار البيضاء–المحمدية، وتحسين الولوج إلى المنطقة الصناعية للمحمدية، وتعزيز الربط مع الطريق السيار الحضري للعاصمة الاقتصادية، بما يواكب النمو الديمغرافي والتوسع العمراني والتظاهرات الرياضية الكبرى. |