|
حلّت الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، في المركز الـ31 عالمياً ضمن مؤشر مرونة المدن العالمية الصادر عن
وجاءت الدار البيضاء في المرتبة 28 في مؤشري التمويل المستدام ورأس المال البشري والاجتماعي، وفي المركز 29 ضمن مؤشر التكنولوجيا والابتكار، بينما احتلت المرتبة الأخيرة (31) في مؤشري الحوكمة المؤسسية والاندماج العالمي.
وتصدرت العاصمة البريطانية لندن التصنيف العام، متبوعة بـ أمستردام ونيويورك، فيما جاءت دبي رابعة، إلى جانب مدن مثل مدريد وستوكهولم والرياض والدوحة وأبوظبي.
وأوضح التقرير أن المدن تواجه ضغوطاً متزايدة ناتجة عن التقلبات المناخية والتحولات التكنولوجية والتفاوتات الاجتماعية، مؤكداً أن "القدرة على التكيف المستمر تمثل شرطاً أساسياً لازدهار الحواضر في المستقبل".
وأشار المصدر ذاته إلى أن لندن تصدرت بفضل ترابطها العالمي ورأسمالها الاجتماعي القوي، تليها أمستردام التي تميزت بمشاركة المواطنين وتطوير رأس المال البشري، بينما حلت نيويورك ثالثة بفضل اندماجها العالمي وحوكمتها المتوازنة، في حين أبرزت دبي نموذج المدن الناشئة التي تبرع في الابتكار والتأهيل التكنولوجي.
وأكد التقرير أن "الجاهزية النظامية" تميّز المدن القادرة على مواجهة الأزمات المستقبلية، داعياً صناع القرار إلى دمج المرونة في السياسات العامة وتصميم المؤسسات، فيما حثّ المستثمرين على النظر إلى "الفجوات النظامية" كفرص لتعزيز الاستثمار المستدام عبر أدوات مالية مبتكرة. |