|
أثارت تدوينة نشرتها صفحة Save Casablanca، المهتمة بالشأن المحلي للعاصمة الاقتصادية، موجة انتقادات بسبب استمرار تراكم الأزبال داخل غابة بوسكورة، بعد مرور أسبوع كامل على تنظيم ماراتون بوسكورة يوم 7 أكتوبر 2025، دون تسجيل تدخل واضح لإعادة تهيئة الفضاء الطبيعي وتنظيفه.
وأرفقت الصفحة تدوينتها بصور تظهر بقايا نفايات مختلفة، من قنينات بلاستيكية وأكياس وبقايا تجهيزات، ما اعتبرته "مشهدا مخزيا" داخل فضاء طبيعي يُفترض أن يشكل رئة خضراء لمدينة الدار البيضاء، وليس مطرحًا مؤقتًا لنفايات تظاهرات رياضية عابرة.
وتساءلت التدوينة عن دور المنظمين ولجان التنظيم، ومدى احترامهم للالتزامات البيئية التي غالبًا ما يتم الترويج لها في البلاغات والصور الرسمية، معتبرة أن تنظيم التظاهرات الرياضية لا ينتهي عند خط الوصول، بل يكتمل فقط عندما يُترك المكان نظيفا، أو في وضع أفضل مما كان عليه قبل الحدث.
وشددت الصفحة على أن الغابة ليست فضاءً دعائيًا ولا لوحة إشهارية، ولا مجالًا للاستغلال الموسمي، داعية إلى تحمل المسؤولية البيئية كاملة، أو الكف عن استعمال هذه الفضاءات الطبيعية في حال تعذر ضمان حمايتها وصيانتها.
وأكدت التدوينة أن ما وقع لا يمكن اعتباره "سهوا"، بل استخفافا بقيم الرياضة التي يفترض أن تقوم على الاحترام، وفي مقدمتها احترام الطبيعة، واحترام الساكنة، واحترام الذكاء الجماعي، مشددة على أن ما بعد الماراتون لا يقل أهمية عن يوم تنظيمه. |