|
أبرز عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، أن إرساء صناعة سياحية من الصنف العالمي في أفق 2030 يظل رهيناً بتقوية البنية التحتية وتحسين جودة الإطار المعيشي، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتعزيز الجاذبية السياحية وتحقيق تنمية مجالية متوازنة.
وأوضح معزوز، في تدوينة نشرها صباح اليوم الاثنين على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن مشاركته في لقاء جمعية خريجي المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات (ISCAE Alumni)، المنعقد حول موضوع «إرساء صناعة سياحية من الصنف العالمي في أفق 2030»، شكّلت مناسبة لتقاسم الرؤى حول سبل بناء صناعة سياحية تنافسية ومستدامة، منسجمة مع التوجهات الوطنية الكبرى ورهانات التنمية الترابية.
وأضاف رئيس الجهة أن الرؤية الاستراتيجية لجهة الدار البيضاء–سطات تنطلق من قناعة مفادها أن الجاذبية السياحية الحقيقية لا تنفصل عن قوة البنية التحتية وجودة الإطار المعيشي، مشدداً على أن تطوير المجال الترابي يشكل ركيزة أساسية لدعم وتنشيط القطاع السياحي.
وفي هذا الإطار، أشار معزوز إلى أن الجهة تواصل تنزيل عدد من الأوراش والمشاريع المهيكلة، من بينها توفير عرض نقل متاح ومتعدد الوسائط ومستدام، وإنجاز مشاريع طرقية كبرى لتعزيز الربط والجاذبية، واعتماد انتقال بيئي مبتكر قائم على التدبير المستدام للموارد، إلى جانب إحداث الحدائق والفضاءات الخضراء، وتعزيز البنيات الرياضية القريبة، وتثمين التراث ودعم التنشيط الثقافي لإبراز غنى الهوية المحلية.
وختم معزوز تدوينته بالتأكيد على التزام مجلس الجهة بجعل كل مشروع ترابي، سواء تعلق بطريق أو حديقة أو فضاء ثقافي، عنصراً أساسياً في تعزيز جاذبية جهة الدار البيضاء–سطات وتحسين تموقعها على الصعيد الدولي. |