| الرجاء يستفيد من عودة أبرز عناصره قبل مباراة أولمبيك الدشيرة |
| الحي المحمدي يستعيد نبضه الرياضي والفني في عرس جمعوي كبير |
| الأضاحي.. «أونسا» تجري 3300 عملية مراقبة ميدانية وتحرر 10 محاضر مخالفة |
| جلالة الملك يبعث رسالة إلى حموشي ردا على برقية «الولاء» بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني |
| جلالة الملك يهنئ المهدي التازي بمناسبة انتخابه رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب |
مستعملو الدراجات النارية بين إدراك المخاطر والسلوك محور المنتدى الدولي للسلامة | ||
| ||
|
أكد مشاركون في لقاء نظم اليوم الاثنين بالرباط، في إطار الندوة الدولية حول مستعملي الدراجات النارية، أن العوامل النفسية والاجتماعية تشكل عنصرا أساسيا في برامج السلامة الطرقية، باعتبارها مدخلا فاعلا لتغيير سلوكات مستعملي الطريق، خاصة الدراجين والراجلين. وشدد المتدخلون في هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين من طرف الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية و**منظمة الصحة العالمية**، على أهمية استهداف الانحيازات المعرفية لدى السائقين عبر حملات تحسيسية تركز على العواقب الحقيقية لحوادث السير، وتشجع التقييم الذاتي الواقعي للمخاطر. وفي هذا السياق، دعا الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، عادل غزالي، إلى تكييف الرسائل التحسيسية حسب أنماط السائقين، من قبيل الحذرين، والباحثين عن المتعة، والبراغماتيين، مع إبراز مخاطر السلوك المتهور، والمسؤولية الاجتماعية، والخسائر المالية المرتبطة بالمخالفات. وأوضح أن توعية الدراجين، لا سيما الشباب منهم، بمخاطر الاستعراضات المتهورة في الطريق، إلى جانب التنويه بالممارسات الجيدة والمحترمة من قبل السائقين الآخرين، تشكل خطوة ضرورية لحماية الفئات الهشة، خصوصا الراجلين ومستعملي الدراجات. من جهته، أبرز فريديرك مارتينيز، المكلف بالبحث بقسم التهيئة والتنقل والبيئة بجماعة غوستاف إيفيل بفرنسا، أن انخراط المجتمع العلمي والأكاديمي في البحث حول السلامة الطرقية يكتسي أهمية كبيرة، خاصة من خلال دراسة السلوك البشري والتمثلات الاجتماعية للحوادث وسبل الوقاية. واعتبر مارتينيز أن تغيير السلوكات في الطريق لا يتحقق فقط عبر الإكثار من أجهزة الرادار، بل يتطلب إعادة الاعتبار الاجتماعي لقيمة الحذر، مشيرا إلى أن التصور الجمعي غالبا ما يربط المخاطرة بالجرأة، في حين ينظر إلى احترام القواعد على أنه ضعف. بدوره، أكد مصطفى السعليتي، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، أن الحملات التحسيسية القائمة فقط على التواصل أظهرت محدوديتها، مما يستدعي الانتقال من تحليل الأسباب إلى الفعل الملموس، عبر وضع استراتيجيات حقيقية للوقاية قادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام على السلوكيات. وأشار السعليتي إلى أن فعالية العقوبات تستند إلى أطر علمية محددة، من بينها تقنيات التأثير غير الواعي وتقنيات الالتزام، التي أثبتت نجاعتها في عدد من الدول، دون الاكتفاء بالخطاب أو التواصل الكلاسيكي. ويعرف هذا المنتدى، المنظم تحت شعار "مستعملو الدراجات النارية: بين إدراك المخاطر والسلوك"، مشاركة فاعلين من القطاعات والمؤسسات المعنية بتدبير السلامة الطرقية، إلى جانب أساتذة وباحثين من الجامعات العمومية والخاصة، وخبراء دوليين، وشركاء الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني. | ||