الثلاثاء 19 ماي 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

116 ألف تدخل للوقاية المدنية بجهة الدار البيضاء – سطات خلال سنة 2025 بمعدل 13 تدخلا في الساعة

كازا 24 الثلاثاء 3 مارس 2026

بلغ عدد تدخلات وحدات الوقاية المدنية على مستوى جهة الدار البيضاء – سطات خلال سنة 2025 ما مجموعه 116 ألفا و336 تدخلا، أي بمعدل 318 تدخلا يوميا و13 تدخلا في الساعة، وفق معطيات رسمية تم الكشف عنها أمس الاثنين بالدار البيضاء.

وجرى الإعلان عن هذه الأرقام خلال أيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها القيادة الجهوية للوقاية المدنية بالمدرسة الوطنية للوقاية المدنية، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة.

وتميزت هذه التظاهرة بحضور والي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، حيث شكلت المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به مصالح الوقاية المدنية في حماية الأرواح والممتلكات وضمان التدخل السريع في حالات الطوارئ.

وخلال هذه الأيام، قدمت القيادة الجهوية شروحات مفصلة حول طبيعة التدخلات المنجزة خلال السنة الماضية، والموارد البشرية والمادية واللوجستية التي تم تسخيرها لضمان استجابة فعالة لمختلف الحوادث، سواء المرتبطة بالحرائق أو حوادث السير أو عمليات الإنقاذ والإغاثة.

كما عاين الزوار، خاصة من فئة التلاميذ، تمارين محاكاة ميدانية تحاكي تدخلات الفرق في ظروف صعبة، إلى جانب عرض للمعدات والتجهيزات الحديثة المستعملة في عمليات الإنقاذ، ما أتاح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على طبيعة عمل عناصر الوقاية المدنية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح ليوتنان كولونيل الودغيري حسني محمد، عن القيادة الجهوية للوقاية المدنية بالدار البيضاء – سطات، أن تنظيم الأبواب المفتوحة يهدف إلى تقريب المؤسسة من المواطنين، وتعريفهم بالمهام والخدمات التي تقدمها، فضلا عن إبراز ظروف اشتغال عناصرها.

وأضاف أن البرنامج تضمن أيضا ورشات توعوية حول الإسعافات الأولية لفائدة الأطفال والزوار، وتوزيع منشورات تتضمن إرشادات السلامة، في إطار ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي بالمخاطر.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن المغرب، على غرار العديد من البلدان، يعرف تزايدا في بعض المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية والسلوكيات البشرية، ما يستدعي تعزيز المقاربة الوقائية والمخططات الاستباقية، مبرزا أن فعالية التدخلات لم تعد ترتبط فقط بسرعة الاستجابة، بل كذلك بقدرة مختلف المتدخلين على التنبؤ بالمخاطر والتعامل معها بفعالية.

وشهدت أيام الأبواب المفتوحة إقبالا ملحوظا من طرف التلاميذ والطلبة، الذين شكلت زيارتهم مناسبة لاكتشاف مختلف المعدات والتقنيات المعتمدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، وتعزيز روح المسؤولية والمواطنة لديهم.