| الرجاء يستفيد من عودة أبرز عناصره قبل مباراة أولمبيك الدشيرة |
| الحي المحمدي يستعيد نبضه الرياضي والفني في عرس جمعوي كبير |
| الأضاحي.. «أونسا» تجري 3300 عملية مراقبة ميدانية وتحرر 10 محاضر مخالفة |
| جلالة الملك يبعث رسالة إلى حموشي ردا على برقية «الولاء» بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني |
| جلالة الملك يهنئ المهدي التازي بمناسبة انتخابه رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب |
قبل أذان المغرب بدقائق.. «عملية إفطار» تعيد الدفء لسائقي الشاحنات على الطريق السيار | ||
| ||
|
قبل دقائق من أذان المغرب، تتوقف شاحنات عديدة في باحة الاستراحة ببنجرير على الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش. سائقون أنهكتهم ساعات طويلة من القيادة ينزلون من مقصوراتهم، في انتظار لحظة الإفطار بعد يوم قضوه خلف المقود. عند مدخل باحة الاستراحة، تستقبل فرق الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب السائقين بابتسامة وترحيب واضحين. يتوقف العاملون لبضع دقائق لتبادل الحديث مع السائقين حول رحلاتهم الطويلة وظروف عملهم اليومية، قبل أن يسلموهم قسيمة شراء تخول لهم الحصول على وجبة إفطار رمضانية متكاملة داخل فضاءات الاستراحة.
هذه اللحظات البسيطة تحمل الكثير من الدلالات الإنسانية بالنسبة لسائقي شاحنات الوزن الثقيل الذين يقضون جزءاً كبيراً من حياتهم على الطريق، بعيداً عن أسرهم خلال فترات الإفطار. وتندرج هذه المبادرة ضمن النسخة الخامسة من "عملية إفطار" التي تنظمها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ما بين 9 و13 مارس 2026 بعدد من باحات الاستراحة عبر المملكة، بكل من العرائش ومكناس وسلا وبنجرير، لفائدة السائقين المهنيين الذين تضطرهم طبيعة عملهم إلى الإفطار أثناء السفر. ولا تقتصر هذه المبادرة على بعدها التضامني فحسب، بل تحمل أيضاً رسالة مرتبطة بالسلامة الطرقية، إذ تشجع السائقين على التوقف وأخذ فترات راحة خلال الرحلات الطويلة، خاصة في شهر رمضان حيث قد يؤدي الإرهاق وقلة النوم إلى ضعف التركيز وارتفاع مخاطر حوادث السير.
ويؤكد عدد من السائقين أن هذه المبادرة تمنحهم لحظة استراحة ضرورية وسط يوم طويل من القيادة، كما تعكس اهتماماً بفئة مهنية تلعب دوراً محورياً في ضمان استمرارية حركة نقل السلع والبضائع بين مختلف جهات المملكة. وتختتم اليوم الجمعة 13 مارس الجاري فعاليات النسخة الخامسة من "عملية إفطار"، بعد خمسة أيام من تقاسم وجبات الإفطار مع سائقي الشاحنات الثقيلة في أجواء تضامنية تعكس قيم التآزر والتقدير لهذه الفئة المهنية التي تواصل العمل حتى في لحظات الإفطار. | ||