| الرجاء يستفيد من عودة أبرز عناصره قبل مباراة أولمبيك الدشيرة |
| الحي المحمدي يستعيد نبضه الرياضي والفني في عرس جمعوي كبير |
| الأضاحي.. «أونسا» تجري 3300 عملية مراقبة ميدانية وتحرر 10 محاضر مخالفة |
| جلالة الملك يبعث رسالة إلى حموشي ردا على برقية «الولاء» بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني |
| جلالة الملك يهنئ المهدي التازي بمناسبة انتخابه رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب |
مطار محمد الخامس: محطة جديدة بطاقة 20 مليون مسافر في أفق 2029 | ||
| ||
|
يندرج مشروع المحطة الجوية الجديدة بمطار مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء ضمن الاستراتيجية الوطنية "مطارات 2030"، التي يقودها المكتب الوطني للمطارات، بهدف تحويل المغرب إلى محور جوي رئيسي على الصعيدين القاري والدولي. ومن المرتقب أن تدخل هذه البنية التحتية الجديدة حيز الخدمة في أفق سنة 2029، بطاقة استيعابية إضافية تصل إلى 20 مليون مسافر سنويا، ما سيرفع القدرة الإجمالية للمطار إلى نحو 35 مليون مسافر. ويعتمد المشروع على تصور حديث قائم على منطق "Hub"، بما يتيح تحسين الربط الجوي وتسهيل التنقل بين الرحلات، إلى جانب تعزيز انسيابية المسارات ورفع النجاعة التشغيلية، خاصة من خلال تصميم فضائي على شكل حرف "H". ولا يقتصر المشروع على الجوانب التقنية، بل يولي أهمية خاصة لتجربة المسافر، من خلال رقمنة المسارات وتحسين جودة الخدمات، مع اعتماد معايير متقدمة في مجالات الاستدامة والراحة والمرونة المناخية. ويحمل المشروع توقيع المهندس المعماري عبدو لحلو، الذي راكم تجربة في هذا المجال، من بينها محطة مطار مراكش، التي حازت عدة جوائز بفضل جودة تصميمها وتجربة المسافرين بها. وتسعى هذه المقاربة إلى ضمان وضوح تدفقات المسافرين، وتحسين جودة التنقل داخل المطار، وتعزيز راحة المرتفقين، في إطار رؤية معمارية متكاملة. كما يعكس التصميم هوية معمارية مستلهمة من خصوصيات الدار البيضاء، من خلال سقف متموج يحاكي المحيط الأطلسي، وعناصر داخلية مستوحاة من الزليج إضافة إلى فضاءات مفتوحة تضم حدائق داخلية بأشجار النخيل. ويتضمن المشروع أيضا مرافق متعددة تشمل فضاءات تجارية، وصالات انتظار (lounges)، وفندقا، فضلا عن ربطه بشبكة القطار فائق السرعة، ما يعزز موقعه كمنصة متعددة الوسائط على الصعيد الوطني. ويجري تطوير هذا المشروع بشراكة مع مكتبي RSHP وEGIS، في إطار مقاربة تجمع بين الخبرة التقنية والتكامل في التصور. ويمثل هذا المشروع خطوة جديدة تؤكد قدرة الهندسة المعمارية المغربية على الانخراط في مشاريع كبرى، تجمع بين الهوية المحلية ومتطلبات الأداء والابتكار. | ||