| منتجع «مازاغان» يطلق موسمه الصيفي 2026 بعروض وتجارب جديدة |
|
| أشغال ليلية توقف مؤقتا حركة السير بين المحمدية والرباط |
| الدار البيضاء تحتضن «أيام البترول» لمناقشة رهانات الهيدروكاربورات الإفريقية |
| أزيد من 80 ألف متفرج في اختتام الدورة الأولى لمهرجان الرمال بوزنيقة |
| جهة الدار البيضاء – سطات تستعد لعيد الأضحى بعرض يفوق 1.1 مليون رأس من الأغنام |
اقتراب انتهاء عقد النظافة يثير مخاوف من فوضى «نفايات العيد» بالبيضاء | ||
| ||
|
عبد الإله شبل/ عن: هسبريس خلف تزامن عيد الأضحى مع اقتراب انتهاء عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة الدار البيضاء مخاوف في صفوف البيضاويين والمنتخبين من احتمال عودة مشاهد تراكم النفايات بالأحياء والشوارع. وعبّر منتخبون، خلال الدورة الأخيرة لمجلس جماعة الدار البيضاء، عن مخاوف من تحول العاصمة الاقتصادية للمملكة في هذه المناسبة إلى مطرح كبير للنفايات بسبب تقاعس الشركتين المفوض لهما تدبير القطاع عن أداء المهام بالشكل المطلوب؛ بالنظر إلى اقتراب انتهاء عقود التدبير المفوض معهما وإمكانية التلكؤ عن أداء مهامهما. وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذا الموضوع أثار استنفارا داخل الجماعة، حيث عملت على برمجة لقاءات تنسيقية مع الشركتين بحضور ممثلي شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، من أجل تجاوز هذه المخاوف. وسجلت المصادر نفسها أن التعليمات الصادرة من الجماعة تفيد بضرورة التحرك لمواجهة أي ارتباك قد يرافق الفترة الانتقالية التي تسبق إطلاق العقود الجديدة الخاصة بقطاع النظافة، خاصة أن عقود الشركتين الحاليتين تقترب من نهايتها خلال الأسابيع المقبلة. وأكد مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء، أن الجماعة تأخذ بعين الاعتبار هذه المستجدات، مشددا على أن الوضع خلال فترة عيد الأضحى سيكون على غرار باقي السنوات. وشدد أفيلال، ضمن تصريح لهسبريس، على أن الشركتين المفوض لهما تدبير القطاع والمصالح الجماعية والسلطات المحلية تتجند من أجل ضمان استمرارية خدمات جمع النفايات والحفاظ على نظافة المدينة في هذه المناسبة التي تشهد ارتفاعا قياسيا في حجم الأزبال. ولفت المسؤول الجماعي عينه إلى أن شركتي النظافة ستعملان على احترام بنود دفاتر التحملات والتوقيت المحدد لنهاية المهام، موردا بأن "هناك التزاما من الشركتين الحاليتين بتأمين الخدمات خلال هذه المرحلة الحساسة، مع تعزيز الإمكانيات البشرية واللوجستية لمواجهة الضغط المرتقب". وشدد مولاي أحمد أفيلال على أن هذه الفترة "لن تعرف أي ارتباك أو تقاعس في أداء المهام، بقدر ما ستكون هناك تعبئة فرق إضافية ميدانيا مع تعزيز أسطول الشاحنات والآليات والموارد البشرية قصد تفادي أية اختلالات قد تؤثر على السير العادي للخدمة". ومعلوم أن مدينة الدار البيضاء تعرف، خلال أيام عيد الأضحى، ارتفاعا كبيرا في كمية النفايات المنتجة؛ وهو ما يضع مختلف المتدخلين أمام تحدٍّ حقيقي لتفادي تراكم الأزبال. | ||