| البرنامج الكامل لمباريات الدورة 18 من البطولة الاحترافية |
|
| توقيع كتاب « 100 مغربي صنعوا التاريخ» للكاتبة منى هاشم |
| في هذا المكان كانت زنقة شهيرة تدعى «موحى أوسعيد» بالمدينة القديمة..! |
|
| «آفاق متقاطعة» بالدار البيضاء.. ملتقى ثقافي يعزز الحوار بين المغرب وهولندا |
|
| المحمدية تحتضن البطولة الوطنية للكاطا لجميع الفئات يومي 2 و3 ماي |
«آفاق متقاطعة» بالدار البيضاء.. ملتقى ثقافي يعزز الحوار بين المغرب وهولندا | ||
| ||
|
احتضنت مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الخميس، الدورة الأولى من الملتقى الثقافي "آفاق متقاطعة"، الذي نظمه نادي الكتاب "لوماتان" تحت شعار الحوار والإبداع الفني، في مبادرة تروم تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والأراضي المنخفضة. وجاء تنظيم هذه التظاهرة بشراكة مع مهرجان الأدب "اقرأ عالمي/Read My World" (أمستردام)، وبدعم من سفارة الأراضي المنخفضة بالمغرب ومجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث شكلت مناسبة للغوص في عوالم الخيال المتشابكة بين البلدين، ضمن فضاء منفتح جمع كتابا وباحثين وفنانين والجمهور، في تجربة ثقافية عابرة للتخصصات. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد محمد الهيتمي، الرئيس المدير العام لمجموعة "لوماتان"، أن هذا الحدث يندرج في إطار التزام المجموعة بتعزيز المشهد الثقافي، عبر إحداث فضاءات للحوار بين الثقافات والتعبيرات الفنية المختلفة. وأوضح أن "آفاق متقاطعة" يمثل مفهوما يربط الأدب بمختلف أشكال التعبير الفني، خاصة الموسيقى والمسرح، بهدف تشجيع القراءة وتقريب الجمهور من الكتاب، مبرزا أن المبادرة تروم استقطاب أدباء من مختلف المشاهد الأدبية الدولية، بما يساهم في إشعاع الثقافة المغربية وتعزيز التبادل الثقافي. من جهته، أكد علي العلوي الصوصي، مؤسس نادي الكتاب "لو ماتان"، أن هذه المبادرة تسعى إلى تقريب الجمهور من الأعمال والمبدعين، من خلال صيغ مبتكرة تزيل الحواجز التقليدية عن الأدب، وتتيح له التفاعل مع باقي الفنون، مشيرا إلى أن اللقاء يجسد رؤية تروم تسهيل الولوج إلى الثقافة وبناء جسور بين عوالم الخيال، خاصة بين المغرب والجالية المقيمة بالخارج. من جانبها، أبرزت رئيسة مهرجان "اقرأ عالمي"، ويلمين لامب، أن هذه الدورة الأولى تمثل ثمرة مسار انطلق من أمستردام سنة 2019، وأسهم في بناء علاقات متينة ومستدامة بين المبدعين المغاربة والهولنديين، مؤكدة أن الأدب يتيح فهما أعمق للآخر ويسلط الضوء على غنى الهويات المتعددة والسرديات المتشابكة. وتميز برنامج الملتقى بعقد جلستين أدبيتين تمحورتا حول الروابط بين الذاكرة والهجرة والإبداع، حيث جمعت الجلسة الأولى المؤرخة نادية بوراس والمؤرخة ليلى مزيان، في نقاش تناول مسارات التواصل الأطلسي والتنقلات البشرية بين أوروبا والمغرب العربي، إضافة إلى الذاكرة الجماعية للهجرة. أما الجلسة الثانية، فقد جمعت الروائية والشاعرة الهولندية من أصول مغربية نسرين مباركي بن عياد والكاتب عبد الكريم جويطي، في نقاش تناول الكتابة الذاتية والسياسية، ودور الأدب في بناء السرديات الوطنية، إلى جانب إشكاليات ما بعد الاستعمار والتعدد اللغوي. كما قدمت هذه التظاهرة برنامجا فنيا متنوعا، مزج بين الأدب والمسرح والموسيقى، حيث قدمت الفنانة مريم الصحراوي عرضا فنيا سلط الضوء على الهويات المتعددة والتوترات المرتبطة بالانتماء المزدوج، في حين أحيا الثنائي "عيطة مون أمور" (وداد مجامة وخليل حنتاتي) حفلا موسيقيا أعاد من خلاله إحياء التراث المغربي بإيقاعات معاصرة، في مقاربة تجمع بين الأصالة والحداثة. ويطمح هذا الملتقى إلى ترسيخ نفسه كفضاء دائم للتقارب الفني والثقافي، وتعزيز الحوار بين مختلف التعبيرات الإبداعية، بما يواكب الدينامية الثقافية التي تعرفها المملكة. | ||