| أحكام ثقيلة في ملف «إسكوبار الصحراء».. 10 سنوات للناصري و12 سنة لبعوي |
| سلطات المحمدية تحجز عجلات مطاطية كانت معدة لـ«شعالة عاشوراء» |
| الوداد ينهزم أمام جماهيره على يد المغرب الفاسي |
| نائلة التازي: الصويرة جعلت من الثقافة جسرا بين الشعوب والحوار أسلوبا للعيش |
| الرجاء يفشل في كسب رهان مباراته أمام اتحاد يعقوب المنصور |
نائلة التازي: الصويرة جعلت من الثقافة جسرا بين الشعوب والحوار أسلوبا للعيش | ||
| ||
| ||
|
أكدت نائلة التازي، مديرة مهرجان كناوة وموسيقى العالم، أن مدينة الصويرة اختارت منذ سبعة وعشرين عاما أن تجعل من الثقافة جسرا بين الشعوب، ومن التنوع الثقافي مصدرا للإبداع، مشددة على أن المهرجان نجح في ترسيخ نموذج مغربي للحوار والتعايش عبر الموسيقى. وقالت التازي، في كلمة ألقتها مساء اليوم الخميس خلال حفل افتتاح الدورة السابعة والعشرين للمهرجان بساحة مولاي الحسن، إن الرعاية السامية التي ما فتئ يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس هذا الموعد الثقافي شكلت دعامة أساسية لاستمرار إشعاعه وتطوره على المستويين الوطني والدولي. وأضافت أن دورة هذه السنة تجمع 34 معلما كناويا من مختلف جهات المملكة، إلى جانب فنانين وموسيقيين من مختلف قارات العالم، يحمل كل واحد منهم قصته وتجاربه إلى الصويرة، حيث تثبت الموسيقى أن اللقاء بين الثقافات ممكن، وأن الاختلاف ليس عائقا، بل فرصة للحوار والإبداع المشترك. واعتبرت أن الحوار الذي يجسده المهرجان لم يعد مجرد شعار، بل أصبح تجربة مغربية أصيلة وحية، تتجدد كل سنة من خلال لقاء الفنانين والجمهور في فضاء مفتوح على مختلف الثقافات. وأشارت إلى أن شباب المهرجان يتنقلون بين اللغات والثقافات بثقة وانفتاح، ويبتكرون كل يوم أشكالا جديدة للعيش المشترك، وهو ما جعل الصويرة تتحول إلى مرجع عالمي في مجال الحوار الثقافي. كما كشفت أن كلية بيركلي للموسيقى تواصل، للسنة الثالثة على التوالي، شراكتها مع المهرجان عبر برنامج تكويني استثنائي يستفيد منه موسيقيون يمثلون 24 دولة، في مبادرة تؤكد رهان المهرجان على تكوين الأجيال الصاعدة وتعزيز التبادل الثقافي. وختمت التازي كلمتها بالتأكيد على أن مستقبل الموسيقى لا يقتصر على الاحتفال، بل هو دعوة إلى الحلم المشترك، وإلى بناء عالم أكثر انفتاحا وإنسانية. وتحولت ساحة مولاي الحسن ومحيطها، مباشرة بعد حفل الافتتاح، إلى فضاء احتفالي نابض بالحياة، حيث شاركت فرق كناوية عديدة في عروض موسيقية جابت الأزقة والساحات على إيقاعات “القراقب” وقرع الطبول، مصحوبة بالرقصات الكناوية والأزياء التقليدية الزاهية المزركشة، في لوحات فنية استوقفت آلاف الزوار المغاربة والأجانب، وأضفت على انطلاق المهرجان أجواء احتفالية عكست غنى التراث الكناوي وخصوصيته الثقافية. | ||