تحتضن الدارالبيضاء الدورة الحادية عشر لملتقى التأمين، يومي 16 و17 أبريل الجاري، تحت شعار “التكنولوجيات الجديدة والذكاء الاصطناعي: أي فرص لقطاع التأمين.
وأكدت الجامعة المغربية للتأمين أن الملتقى يسعى إلى تحفيز نقاش عميق حول الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة، في قطاع يشهد تطورا مستمرا، إذ تعزز هذه الدورة مكانة الملتقى كحدث أساسي في مجال التأمين في إفريقيا.
ومن المتوقع حضور متدخلين بارزين لمناقشة الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين، حيث ستسلط هذه المناقشات الضوء على الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، سواء على المستوى التنظيمي أو العلاقات مع الزبناء، لتحويل القطاع وإعادة صياغة سلسلة قيمته.
وسيشهد هذا اللقاء برنامجا غنيا حول موضوع الذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية التي تعيد تشكيل قطاع التأمين، وستكون دولة غانا ضيف شرف هذه النسخة.
وستركز هذه النقاشات على تخصيص العروض في مختلف الفروع، خاصة في مجالي التأمين على السيارات والصحة، مع طرح تساؤلات حول مبدأ توزيع المخاطر. |