الجمعة 5 يونيو 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

سطات وسيدي بنور تقودان إنتاج الحبوب بجهة الدار البيضاء-سطات

كازا 24 الجمعة 5 يونيو 2026

 تشهد جهة الدار البيضاء-سطات موسما فلاحيا استثنائيا برسم سنة 2025-2026، مدعوما بتساقطات مطرية مهمة ساهمت في إنعاش النشاط الزراعي وتحسين مختلف المؤشرات الفلاحية، بعد سنوات متتالية اتسمت بندرة الأمطار وتراجع المردودية.

وبحسب معطيات المديرية الجهوية للفلاحة، بلغ المعدل الإجمالي للتساقطات المطرية المسجلة على صعيد الجهة حوالي 512 ملم، بزيادة بلغت 104 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي، و59 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي العادي. وسجل إقليم بنسليمان أعلى معدل للتساقطات بما يقارب 778 ملم.

وانعكست هذه الوضعية المناخية الإيجابية على الموارد المائية بالجهة، حيث تحسنت نسبة ملء السدود وتغذية الفرشات المائية، فيما بلغ مخزون المركب المائي المسيرة – أحمد الحنصالي حوالي 1,7 مليار متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 52 في المائة.

وعلى مستوى الزراعات الخريفية، تم إنجاز برنامج زراعة الحبوب بنسبة 100 في المائة، على مساحة إجمالية بلغت 852 ألفا و555 هكتارا، موزعة بين 349 ألفا و585 هكتارا من القمح اللين، و241 ألفا و350 هكتارا من القمح الصلب، و261 ألفا و620 هكتارا من الشعير.

ويتصدر إقليم سطات المساحات المزروعة بالحبوب على مستوى الجهة بما مجموعه 319 ألفا و500 هكتار، متبوعا بمنطقة نفوذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة بـ244 ألفا و305 هكتارات، ثم إقليم برشيد بـ104 آلاف هكتار، وبنسليمان بـ78 ألفا و950 هكتارا، والجديدة بـ73 ألفا و700 هكتار، فيما تبلغ المساحة المزروعة بمنطقة نفوذ المديرية الإقليمية للفلاحة بالدار البيضاء نحو 32 ألفا و100 هكتار.

ومع اقتراب انطلاق عمليات الحصاد، تتوقع المديرية الجهوية للفلاحة أن يبلغ الإنتاج الإجمالي للحبوب على صعيد جهة الدار البيضاء-سطات حوالي 25,8 مليون قنطار، أي ما يعادل 28,6 في المائة من الإنتاج الوطني المرتقب.

ويتصدر إقليم سطات الإنتاج الجهوي المتوقع بحوالي 10,4 مليون قنطار، يليه إقليم سيدي بنور بإنتاج يناهز 4 ملايين قنطار، ثم الجديدة بـ3,9 مليون قنطار وبرشيد بـ3,8 مليون قنطار. كما يرتقب أن يسجل إقليم بنسليمان إنتاجا يناهز 2,6 مليون قنطار، فيما يقدر الإنتاج بمنطقة نفوذ المديرية الإقليمية للفلاحة بالدار البيضاء بحوالي 1,1 مليون قنطار.

وفي موازاة ذلك، يواصل الفلاحون استعداداتهم لمرحلة الحصاد من خلال صيانة الحصادات وتعبئة الوسائل اللوجستيكية الضرورية، فيما تواصل المصالح التقنية التابعة للمديرية الجهوية للفلاحة مواكبة الفلاحين ميدانيا عبر تتبع مراحل نضج المزروعات وتقديم الإرشادات المرتبطة بعمليات الحصاد والتخزين، بهدف الحفاظ على جودة المحاصيل وتحسين مردوديتها.

وتؤكد المؤشرات الحالية أن الموسم الفلاحي 2025-2026 يعد من أفضل المواسم التي عرفتها الجهة خلال السنوات الأخيرة، بفضل تحسن الظروف المناخية وانتعاش الموارد المائية، وهو ما ينعكس إيجابا على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي والدينامية الاقتصادية بالعالم القروي.