| سنطرال دانون تعين عماد البقالي رئيسا مديرا عاما ابتداء من يوليوز 2026 |
| استقالة بنشريفة تفتح باب التساؤلات داخل الوداد البيضاوي |
| حملة أمنية ضد الدراجات النارية المخالفة للقانون بالحي الحسني |
| مونديال 2026.. محمد وهبي يركز على الجوانب التقنية والتكتيكية قبل لقاء هايتي |
| استنفار أمني لتأمين عمليات هدم دوار «سيدي عبد الله بلحاج» بعين السبع |
انهيار أسعار الدجاج يفاقم أزمة مربي الدواجن بالمغرب | ||
| ||
| ||
|
سجلت أسعار الدجاج بالمغرب تراجعا حادا خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما انخفضت أثمنة البيع داخل الضيعات إلى ما بين 7 و8 دراهم للكيلوغرام، وهو مستوى يقل بكثير عن تكلفة الإنتاج، ما أدخل عددا من مربي الدواجن في أزمة مالية خانقة رغم الارتياح النسبي الذي عبر عنه المستهلكون جراء انخفاض الأسعار. وأكد محمد طلال، وهو مربي دواجن بإقليم مولاي يعقوب، في تصريح لموقع le360 أن تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد من الدجاج تتجاوز 14 درهما، في حين يضطر المربون حاليا إلى البيع بأثمان تقل عن التكلفة، ما يؤدي إلى تسجيل خسائر يومية متواصلة تهدد استمرارية العديد من الضيعات. وأوضح المتحدث أن السبب الرئيسي للأزمة يعود إلى فائض كبير في الإنتاج، إذ يبلغ عدد الكتاكيت المنتجة أسبوعيا نحو 15 مليون كتكوت، بينما لا تتجاوز حاجيات السوق الوطنية في الظروف العادية 9 ملايين كتكوت، ما خلق اختلالا واضحا بين العرض والطلب. وأضاف أن فترة ما بعد عيد الأضحى ساهمت بدورها في تعميق الأزمة، بعدما استنزفت مصاريف اقتناء الأضاحي القدرة الشرائية للأسر، وهو ما انعكس على حجم استهلاك الدواجن خلال الأسابيع الأخيرة. وكشف المربي أن عددا من الضيعات بات يحتفظ بدجاج تجاوز عمره 70 يوما، فيما بلغ وزن بعض الرؤوس نحو خمسة كيلوغرامات بسبب ضعف الطلب وصعوبة التسويق، الأمر الذي يرفع تكاليف التغذية والتربية ويضاعف الخسائر المالية. وأشار إلى أن الخسائر المسجلة تتراوح بين 15 ألفا و20 ألف درهم عن كل ألف دجاجة، فيما ترتفع بشكل أكبر بالنسبة للضيعات الكبرى التي تضم آلاف الرؤوس، في ظل استمرار تحمل المربين لمصاريف الكتاكيت والأعلاف والتدفئة واليد العاملة والكراء. وانتقد المتحدث تعدد الوسطاء في سلسلة التسويق، موضحا أن الدجاج يغادر الضيعات بأثمان تتراوح بين 7 و8 دراهم للكيلوغرام، قبل أن يصل إلى المستهلك بأكثر من 13 أو 14 درهما، ما يطرح تساؤلات بشأن هوامش الربح المحققة بين المنتج النهائي ونقاط البيع. ويرى مهنيون أن الأزمة الحالية تتجاوز التقلبات الموسمية المعتادة التي يعرفها القطاع، خاصة في ظل استمرار فائض الإنتاج وتراكم الأعباء المالية، وهو ما يهدد بخروج عدد من المربين من السوق نتيجة تراكم الديون وصعوبة الوفاء بالالتزامات المالية تجاه مزودي الأعلاف والكتاكيت. ويحذر الفاعلون في القطاع من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس مستقبلا على توازن سوق الدواجن بالمملكة، باعتبار القطاع أحد المكونات الأساسية للأمن الغذائي الوطني ومصدرا رئيسيا للبروتين الحيواني بالنسبة للأسر المغربية. | ||