|
| رسميا.. «منتخب «الأسود» في المجموعة الأولى بتصفيات كأس إفريقيا 2027 |
| بلاغ حكومي لتقنين أسواق أضاحي العيد والتصدي للمضاربة في الأسعار |
| عطب شاحنة يربك حركة الخط الرابع للترامواي بالدار البيضاء |
| المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب و«إنوي» يطلقان شراكة استراتيجية لتسريع التحول الرقمي بالمغرب |
| إعادة انتخاب منير الباري لولاية جديدة على رأس «كوفاد» حتى 2031 |
جامعتان من الدار البيضاء والجديدة ضمن 1500 أفضل جامعة على المستوى الدولي | ||
| ||
|
أظهرت نتائج التصنيف العالمي للجامعات (Times Higher Education) لسنة 2023، الصادرة أمس الأربعاء، عن إدراج سبع جامعات مغربية ضمن أحسن 1500 جامعة تنتمي إلى 104 دولة، وذلك من أصل 25 ألف جامعة عبر العالم. وذكر بلاغ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أنه بهذه النتائج يحتل المغرب المرتبة الرابعة من حيث عدد الجامعات المصنفة على الصعيدين الإفريقي والعربي. ويتعلق الأمر، على التوالي، بكل من جامعة ابن طفيل وجامعة القاضي عياض وجامعة سيدي محمد ابن عبد الله في الشطر 1001- 1200 ، وجامعة عبد المالك السعدي وجامعة الحسن الثاني (الدار البيضاء)، وجامعة محمد الخامس وجامعة شعيب الدكالي (الجديدة)، في الشطر 1201-1500. ولفت المصدر ذاته إلى أن عدد الجامعات المغربية المصنفة حسب هذا التصنيف العالمي يعرف تحسنا ملحوظا حيث انتقل من 5 جامعات سنة 2021 إلى 7 جامعات في نسخته الأخيرة لسنة 2023. وتعتبر الوزارة أن التصنيفات الدولية للجامعات تعد من أهم المؤشرات التي يمكن الاستدلال بها لإبراز جودة التعليم العالي وتطور البحث العلمي بالمغرب، في أفق كسب رهان التميز الأكاديمي والعلمي الذي يصبو إليه المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030). وبعد أن ثمنت الوزارة التحسن الملموس والمطرد في تصنيف الجامعات المغربية، فقد أكدت عزمها على مضاعفة الجهود، بمعية كل الجامعات، للارتقاء بهذا التصنيف إلى مستويات أعلى، في انسجام تام مع طموح النموذج التنموي الجديد الهادف إلى تكريس تموقع المغرب كقطب قاري فـي ميدان التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وخلص البلاغ إلى أن التصنيف الدولي للجامعات (THE) يعد من أهم التصنيفات الدولية، حيث يرتكز على 13 مؤشرا لتقييم أداء الجامعات، موزعة على خمس فئات مختلفة من المعايير وهي التعليم العالي والبحث العلمي والاستشهادات (تأثير البحث) والدعم المتأتي من القطاع الصناعي والانفتاح الدولي. | ||