| بلاغ حكومي لتقنين أسواق أضاحي العيد والتصدي للمضاربة في الأسعار |
| عطب شاحنة يربك حركة الخط الرابع للترامواي بالدار البيضاء |
| المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب و«إنوي» يطلقان شراكة استراتيجية لتسريع التحول الرقمي بالمغرب |
| إعادة انتخاب منير الباري لولاية جديدة على رأس «كوفاد» حتى 2031 |
|
| انقطاع الكهرباء يشل خدمات الملحقة الإدارية 21 بالفداء مرس السلطان |
أكاديمية الدار البيضاء-سطات تطلق لقاءات جهوية لتكوين المفتشين حول «التدريس الصريح» بمؤسسات الريادة | ||
| ||
|
ترأس السيد محمد ديب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، أمس الاثنين، بالمقر الرئيسي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء، أشغال اللقاءات الجهوية لتكوين المفتشات والمفتشين المواكبين حول المقاربات المعتمدة في مشروع مؤسسات الريادة –"التدريس الصريح". وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، عبّر السيد مدير الأكاديمية عن سعادته بإطلاق هذه الدورة التكوينية التي تندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022–2026 الرامية إلى تحقيق شعار "مدرسة عمومية ذات جودة". وأكد أن هذا التكوين يأتي انسجاماً مع البرامج الإجرائية لسنتي 2024 و2025، المبنية على ثلاثة محاور استراتيجية للتدخل: التلميذ(ة)، الأستاذ(ة)، والمؤسسة التعليمية. وأوضح السيد ديب أن الأكاديمية بذلت مجهودات كبيرة لإنجاح الدخول المدرسي 2025–2026، من خلال تأهيل وتجهيز 288 مؤسسة إضافية موزعة على المديريات الإقليمية الست عشرة، يشرف على تأطيرها 150 مفتشاً ومفتشة تم تكوينهم في المقاربتين الأساسيتين لمشروع الريادة: مقاربة الدعم المكثف ومقاربة التدريس الصريح. وأكد مدير الأكاديمية على الأدوار المحورية التي تضطلع بها هيئة التأطير والمراقبة التربوية في الارتقاء بجودة المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، مبرزاً أن المفتشين يشكلون رافعة أساسية في تتبع الأداء وتحسين المناهج والبرامج الدراسية والرفع من مؤشرات التحصيل الدراسي. ومن جانبه، شدد المفضل دوحد، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، على أهمية هذا التكوين في تحقيق الأثر المباشر على جودة التعلمات، مؤكداً أن المركز سيوفر كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذه المحطة التكوينية. كما قدّم بوعزة بدوز، رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية، عرضاً حول تجربة تنزيل مشروع مؤسسات الريادة خلال فترة الدعم، مشيراً إلى النتائج الإيجابية المسجلة في تحسين التعلمات الأساس، بفضل تكوين الأطر التربوية وتأهيل الفضاءات وتعبئة فرق التتبع والمواكبة. وفي السياق ذاته، أبرز حميد الأخيري، مفتش تربوي، أهمية المشروع في الرفع من جودة الممارسات الصفية، مستعرضاً تجربته في مجال التأطير والمواكبة وتقاسم الخبرات خلال السنة الدراسية الماضية. ويُنتظر أن يستفيد من هذا التكوين 81 مفتشاً ومفتشة يمثلون مختلف المديريات الإقليمية بالجهة، لتأطير 664 مؤسسة تعليمية ستستفيد بدورها من عمليات تأهيل وتجهيز، إلى جانب تكوين الأساتذة في مقاربة التدريس الصريح، في أفق تحقيق نقلة نوعية في جودة التعليم العمومي بالجهة. | ||