الثلاثاء 19 ماي 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

كلية الآداب بنمسيك تحتفي بانطلاقة الموسم الجامعي عبر ملتقى الأندية والمحترفات الطلابية

كازا 24 الثلاثاء 14 أكتوبر 2025

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، صباح أمس الإثنين 13 أكتوبر 2025، الملتقى الجامعي للأندية والمحترفات الطلابية، في أجواء احتفالية جمعت بين الحماس الشبابي والتفاعل الأكاديمي، بحضور عميدة الكلية الأستاذة ليلى مزيان، ونوابها وعدد من الأطر البيداغوجية.

ويأتي هذا الملتقى، الذي نُظم بتنسيق مع منسقة الأندية الطلابية، في إطار الأبواب المفتوحة الخاصة بالتسجيل في الأندية والمحترفات، التي انطلقت بالتوازي مع التسجيل الجامعي برسم الموسم 2025-2026، بهدف تعزيز انخراط الطلبة في الحياة الجامعية وصقل مهاراتهم القيادية والإبداعية.

 وعرفت المبادرة إقبالًا واسعًا من الطلبة الجدد والقدامى، الذين حرصوا على التعرف على مختلف الأندية والمحترفات النشيطة بالكلية، والبالغ عددها أحد عشر ناديًا ومحترفًا، تغطي مجالات متنوعة من بينها البيئية والاجتماعية والإعلامية والدرامية والتربوية والتواصلية والمعرفية والثقافية والفنية والرياضية.

وتشكل هذه الفضاءات الموازية، حسب المشرفين، مختبرات للتجريب والتكوين العملي، تمنح الطلبة فرصًا لتطبيق ما يكتسبونه نظريًا في المحاضرات داخل تجارب ميدانية حقيقية، تعزز حس المسؤولية والانتماء، وتساعد على بناء شخصية متوازنة منفتحة على المجتمع وسوق العمل.

وأكد عدد من الطلبة المشاركين أن الأندية الجامعية تمثل بالنسبة إليهم مدرسة ثانية للحياة، تجمع بين التعلم الذاتي، والتعبير عن الذات، والعمل الجماعي، مشيرين إلى أن هذه الفضاءات تساعدهم على اكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم التنظيمية والتواصلية، والتأقلم مع متطلبات الحياة المهنية والاجتماعية المستقبلية.

 وعبرت العميدة ليلى مزيان خلال جولتها بين الأروقة عن اعتزازها بروح المبادرة لدى الطلبة، وبالمجهودات التنظيمية التي أبانوا عنها، معتبرة أن الحياة الجامعية لا تقتصر على الدروس والمحاضرات، بل هي أيضًا تجربة إنسانية وتربوية متكاملة تُهيئ الشباب للاندماج الإيجابي في المجتمع.

وقد تميز اليوم الجامعي بتفاعل كبير بين الطلبة والمؤطرين داخل فضاء مفتوح يجمع بين التكوين، الإبداع، والتواصل، في صورة تجسد الوعي بأهمية الانخراط في الجامعة كمؤسسة حياة ومعرفة، لا كمجرد فضاء للتحصيل الأكاديمي.