|
ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، حفل افتتاح الدورة الثالثة من المهرجان الوطني للمسرح المدرسي، المنظم بالمركب الثقافي أنفا، بحضور وفد تربوي وثقافي مهم، إلى جانب رئيس مؤسسة الفنون الحية و رئيس مؤسسة زاكورة، وثلة من الأطر الإدارية والتربوية والتلميذات والتلاميذ المشاركين.
وأكد مدير الأكاديمية، في كلمة الافتتاح، أن المسرح المدرسي يشكل رافعة تربوية جوهرية في بناء شخصية المتعلم وتنمية الحس الجمالي لديه، باعتباره مجالاً يفتح أبواب الإبداع والتعبير والحوار، وينسجم مع الدينامية الجديدة التي تشهدها المدرسة المغربية في دعم الأنشطة الموازية وترسيخها داخل المؤسسات التعليمية.
من جانبه، أبرز نور الدين عيوش، رئيس مؤسسة الفنون الحية، أهمية المسرح باعتباره فضاءً بيداغوجياً وإنسانياً يعزز تفاعل الطفل مع محيطه، ويصقل مهاراته التواصلية والإبداعية، داخل إطار تربوي محفّز وآمن.
وشهد حفل الافتتاح تقديم فقرات فنية وعرض مسرحي قصير من توقيع تلاميذ التعليم الأولي بمؤسسة زكورة، إضافة إلى تقديم أعضاء لجنة تحكيم الدورة.
وانطلقت بعد ذلك الإقصائيات الوطنية بمشاركة أربع أكاديميات جهوية: الدار البيضاء–سطات، طنجة–تطوان–الحسيمة، فاس–مكناس، وبني ملال–خنيفرة، حيث قدمت الفرق المسرحية عروضاً أبانت عن مستوى عالٍ من الإبداع وجودة الأداء، ما نال إشادة لجنة التحكيم التي نوّهت بجمالية الإخراج وقدرة التلميذات والتلاميذ على التحكم في أدوات التعبير المسرحي.
ويمثل تنظيم هذه الدورة امتداداً للدينامية التربوية التي تشهدها المنظومة التعليمية، وتكريساً لمكانة المسرح المدرسي كرافعة لتنمية المهارات الحياتية وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وبناء مدرسة دامجة ومنفتحة ومبدعة.
|