|
شهد إقليم الجديدة، أمس الجمعة 27 فبراير 2026، تنظيم زيارة ميدانية للثانويتين الإعداديتين الإمام مسلم وعبد الرحمان الدكالي، في إطار أسبوع التفتح المدرسي، لتسليط الضوء على دور أنشطة التفتح في دعم التمدرس وتحسين البيئة التعليمية.
ومكنت هذه المحطة التربوية من الاطلاع على أثر التجهيزات المحدثة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة قاعتي التفتح المدرسي بالمؤسستين، المنجزتين في إطار اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بغلاف مالي بلغ 300 ألف درهم بالنسبة لثانوية "عبد الرحمان الدكالي" و207 آلاف درهم لثانوية "الإمام مسلم"، بتمويل كامل من المبادرة.
وأوضح المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الجديدة، خليل أهل بن الطالب، أن هذه المشاريع تندرج ضمن محور الدعم المدرسي، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة مكنت من تمويل 28 مشروعا بغلاف مالي ناهز 40 مليون درهم بالإقليم، بهدف تعزيز الأنشطة الموازية وتنمية المهارات الحياتية والإبداعية لدى التلاميذ.
وأكد مدير إعدادية عبد الرحمان الدكالي، إبراهيم العلوي، أن قاعة التفتح جهزت بوسائل معلوماتية حديثة تشمل حواسيب وسبورات تفاعلية ومعدات للتسجيل الصوتي والمرئي، ما يتيح للتلاميذ فضاء ملائما للإبداع الرقمي. من جهته، أبرز مدير إعدادية الإمام مسلم، الخياطي بالأشهب، أهمية هذه القاعات في تأطير ورشات الرسم والموسيقى والمعلوميات، ودورها في الحد من الهدر المدرسي عبر الرفع من جاذبية المؤسسة وتنمية المهارات الاجتماعية للمتعلمين.
وتأتي هذه المبادرات في سياق رؤية تروم جعل المؤسسة التعليمية فضاء محفزا على النجاح، من خلال إدماج الأنشطة الثقافية والموازية ضمن المسار التربوي للتلميذ وتعزيز فرص اندماجه وتنمية قدراته. |