| بلاغ حكومي لتقنين أسواق أضاحي العيد والتصدي للمضاربة في الأسعار |
| عطب شاحنة يربك حركة الخط الرابع للترامواي بالدار البيضاء |
| المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب و«إنوي» يطلقان شراكة استراتيجية لتسريع التحول الرقمي بالمغرب |
| إعادة انتخاب منير الباري لولاية جديدة على رأس «كوفاد» حتى 2031 |
|
| انقطاع الكهرباء يشل خدمات الملحقة الإدارية 21 بالفداء مرس السلطان |
من «البرنامج الوطني للتخييم» إلى «عطل وهوايات».. هل يتعلق الأمر برؤية جديدة أم مجرد تغيير في التسمية؟ | ||
| ||
|
أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، نسخة 2026 من العرض الوطني للتخييم تحت مسمى جديد هو "البرنامج الوطني عطل وهوايات"، وهو تغيير في التسمية أثار نقاشا داخل الأوساط الجمعوية والتربوية المهتمة بمجال التخييم بالمغرب. فطيلة عقود، ظل البرنامج يحمل اسم "البرنامج الوطني للتخييم"، وهي التسمية التي ارتبطت في ذاكرة عدد من الفاعلين التربويين بمرحلة مهمة من تاريخ المخيمات الصيفية بالمغرب، وبأسماء بصمت هذا المجال، من بينها الوزير السابق محمد الكحص الذي تولى في مرحلة سابقة مسؤولية قطاع الشباب وأسهم في تطوير برامج التخييم وتوسيع الاستفادة منها. اعتماد تسمية "عطل وهوايات" قد يعكس توجها لدى الوزارة نحو توسيع مفهوم التخييم ليشمل أنشطة تربوية وثقافية ورياضية متنوعة خلال فترات العطل، بدل الاقتصار على النموذج التقليدي للمخيمات الصيفية. ويرى بعض المتتبعين أن هذا التحول قد يندرج في إطار تحديث برامج الطفولة والشباب، بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والثقافية التي يعرفها المجتمع المغربي، ومع تطور اهتمامات الأطفال واليافعين. منذ عقود، شكل البرنامج الوطني للتخييم أحد أبرز البرامج العمومية الموجهة للأطفال والشباب، حيث استفاد منه مئات الآلاف من الأطفال عبر مختلف جهات المملكة، بفضل شراكة وثيقة بين وزارة الشباب والحركة الجمعوية التي لعبت دورا محوريا في تأطير المخيمات وتنظيم أنشطتها. في المقابل، يطرح عدد من الفاعلين الجمعويين تساؤلات حول خلفيات تغيير التسمية، وما إذا كان الأمر يعكس إصلاحا حقيقيا في فلسفة البرنامج ومضامينه أم أنه مجرد تحول في العلامة المؤسساتية لبرنامج ظل لسنوات طويلة معروفا باسمه التقليدي. وبين هذا التفسير وذاك، يبقى الرهان الأساسي لدى مختلف المتدخلين هو الحفاظ على الدور التربوي والتكويني للمخيمات الصيفية باعتبارها فضاء مهما للتنشئة الاجتماعية واكتشاف المواهب لدى الأطفال والشباب. | ||