السبت 25 أبريل 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

الدار البيضاء تتوج تلاميذ مهرجان الفنون التشكيلية 2026

كازا 24 الأربعاء 15 أبريل 2026

احتضن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء، حفل تتويج التلاميذ الفائزين في الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للفنون التشكيلية، في تظاهرة تربوية وفنية نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات.

ويندرج هذا المهرجان، المنظم تحت شعار "الفنون التشكيلية، لغة الانتماء الإفريقي"، ضمن دينامية وطنية تروم تعزيز التعاون بين الأكاديميات الجهوية، وتوفير فضاء للتلاميذ للتعبير عن مواهبهم الفنية وتبادل التجارب الإبداعية.

وعرفت المرحلة النهائية مشاركة 43 متباريا يمثلون أربع فئات، تشمل التعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي الإعدادي، والتعليم الثانوي التأهيلي، إضافة إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي فئة التعليم الثانوي التأهيلي، عادت الجائزة الأولى إلى فاطمة الزهراء مفراح الدين، متقدمة على صلاح الدين رزوقي وسارة الزهيدي. أما في التعليم الثانوي الإعدادي، فقد فازت بشرى فشار بالمرتبة الأولى، متبوعة بهاجر عاتقي ونوهان سونة.

وفي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، نال نوح تابعزنيت الجائزة الأولى، متبوعا بصابر المسكيني وخولة بودلال، فيما عادت المرتبة الأولى في التعليم الابتدائي إلى فاطمة الزهراء ولدي، متقدمة على أشرف طه قبدي وحفصة كليطو، إلى جانب توزيع جوائز شرفية على عدد من المشاركين.

وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، محمد ديب، أن هذا الموعد يشكل منصة وطنية للنهوض بالإبداع الفني لدى التلاميذ من مختلف جهات المملكة، مبرزا ارتباطه بتنزيل خارطة الطريق 2022-2026 الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة.

من جهته، أوضح المنسق الوطني لبرنامج الأنشطة الموازية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مبارك مزين، أن هذا المهرجان يساهم في ترسيخ القيم من خلال الفنون البصرية، ويعزز جاذبية المؤسسة التعليمية وانفتاحها على محيطها الثقافي.

بدوره، اعتبر المفتش التربوي الجهوي المتخصص في الفنون التشكيلية، الحسن بنبوطة، أن هذه الدورة مكنت من إبراز مواهب المتعلمين وتشجيع الإبداع الفني، في إطار مقاربة تشاركية بين مختلف الأكاديميات.

وتخلل حفل الاختتام تقديم عروض فنية من أداء تلاميذ الأكاديمية، عكست تنوع التعبيرات الفنية وغنى الطاقات الإبداعية لدى الناشئة.