| «كان U-17».. «أشبال الأطلس» يحصدون فوزا ثمينا على إثيوبيا |
| وزارة الداخلية: تقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية من 15 ماي إلى 13 يونيو المقبل |
| كأس العرش.. الرجاء يهزم شباب المسيرة بثنائية ويتأهل إلى الدور الموالي |
| جماعة برشيد تستعد لإعادة لفتح شارع «المسفلة» بعد تقدم أشغال تأهيله |
| إنطلاق العمل بالوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بالدار البيضاء |
منتدى تربوي يدعو إلى محاربة «تهاركاويت» وتعزيز التربية على السلوك المدني | ||
| ||
|
دعا المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تعزيز التربية على القيم والسلوك المدني، والتصدي لما وصفه بسلوكات "تهاركاويت" التي تؤثر سلبا على جودة العيش المشترك داخل المجتمع. وأوضح المنتدى، في بيان، أن النقاش العمومي الذي أثاره الفنان حسن الفد حول بعض السلوكات غير المدنية يمثل فرصة للتوعية والتحسيس، معتبرا أن مصطلح "تهاركاويت" يحيل على سلوكات تتجاوز حدود اللياقة والاحترام داخل الفضاء العام، وتسبب الإزعاج والقلق للمحيط. وأكد المصدر ذاته أن الفضاء العام ملك مشترك للجميع، وأن الحفاظ على نظافته وهدوئه وتنظيمه مسؤولية جماعية تستوجب احترام حقوق الآخرين وتعزيز ثقافة التعايش والاحترام المتبادل، معتبرا أن تداول المجتمع لمصطلحات تنتقد هذه السلوكات يشكل فرصة للتنفير منها والتربية على نقيضها. وشدد المنتدى على أن "تهاركاويت" لا ترتبط بفئة اجتماعية محددة، ولا تمثل صفة ثابتة لدى الأفراد، بل هي سلوكات ظرفية يمكن تجاوزها عبر التربية ونشر الوعي وتعزيز الكفايات التواصلية والاجتماعية. وفي هذا السياق، أبرز المنتدى أهمية تفعيل أدوار مؤسسات التربية والتكوين، ووسائل الإعلام الرسمية، والمؤثرين، والمجتمع المدني، من أجل تأطير هذا النقاش العمومي وتوجيهه بشكل إيجابي وتفادي الانزلاقات المرتبطة به. ودعا المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم وزارة التربية الوطنية إلى خلق توازن أكبر بين التربية والتعليم في ما يتعلق بالموارد والجهود والزمن المدرسي، كما طالب بإحداث أجهزة جهوية وإقليمية ومحلية لليقظة السلوكية والتحولات القيمية، تعنى برصد وتحليل السلوكات المستجدة داخل الفضاءين الواقعي والرقمي. وأوضح المنتدى أن الهدف من هذه الآليات يتمثل في تحويل نتائج الرصد والتحليل إلى مضامين بيداغوجية ومحتويات تعليمية قادرة على معالجة الانحرافات السلوكية وفق مقاربة وقائية تساهم في تحصين الناشئة وتعزيز جودة الحياة العامة. كما ناشد مختلف الفاعلين والمؤثرين بمنصات التواصل الاجتماعي تكثيف الجهود من أجل "تطهير الفضاء الرقمي من التفاهة"، والعمل على إنتاج محتويات ذكية تسلط الضوء على السلوكات السلبية المستجدة، سواء في الفضاء الواقعي أو الرقمي، مع تشريح ما وصفه بالسلوك "الهركاوي" والسخرية منه بهدف التنفير منه مجتمعيا. وأكد المنتدى، في ختام بيانه، أن بناء مجتمع متوازن ومتماسك يمر عبر التربية على القيم وتعزيز السلوك المدني والترغيب فيه، إلى جانب التوافق الجماعي على نبذ كل السلوكات التي تتنافى مع مبادئ الاحترام والتعايش.
| ||