| تعزيز الخدمات الاجتماعية ببرشيد عبر اقتناء 40 خيمة متعددة الاستعمالات |
|
| القرض الفلاحي للمغرب يفوز بجائزة دولية في المعاملات المالية |
| الجامعة الملكية المغربية ترحب بقرار «الكاف» وتشدد على ضرورة احترام القوانين |
| حملة وطنية جديدة تعيد الحليب إلى واجهة النقاش الغذائي في المغرب |
| كأس «الكاف».. الوداد يخصص 5 آلاف تذكرة لجمهور أولمبيك آسفي بماعب «دونور» |
تكريما لمسارها الإنساني.. تتويج المغربية فوزية محمودي بلقب صانعة الأمل العربي 2026 بدبي | ||
| ||
|
توجت المغربية فوزية محمودي بلقب "صانعة الأمل العربي 2026"، خلال الحفل الختامي للدورة السادسة من مبادرة صناع الأمل، الذي احتضنته مدينة دبي، اعترافا بمسار إنساني استثنائي كرسته لإعادة الأمل والابتسامة لآلاف الأطفال وأسرهم. وجرى تتويج فوزية محمودي من طرف الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث نالت لقب "صانع الأمل الأول 2026"، تقديرا لعملها الإنساني المتواصل الذي حول تجربة شخصية قاسية إلى رسالة تضامن إنساني امتد أثرها لآلاف الأسر داخل المغرب وخارجه. وشهد الحفل أيضا تكريم الفائز الثاني، صانع المحتوى المغربي عبد الرحمان الرائس، صاحب مبادرة "سرور" الهادفة إلى سداد ديون الأرامل، إلى جانب الفائزة الثالثة هند الهاجري من دولة الكويت، عن مبادرتها "بيت فاطمة" لرعاية الأيتام بزنجبار في تنزانيا، وذلك تقديرا لمبادراتهم الإنسانية التي عززت قيم التضامن والتكافل وأحدثت أثرا ملموسا في حياة آلاف المستفيدين. وبحسب المنظمين، سيحصل كل فائز من "صناع الأمل" خلال دورة 2026 على مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، دعما لمشاريعهم الإنسانية وتمكينا لهم من توسيع نطاق مبادراتهم، في تأكيد على التزام المبادرة بدعم العمل الإنساني المستدام. وفي كلمة بالمناسبة، أكدت فوزية محمودي أن "الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال هي الدافع الحقيقي للاستمرار"، مشيرة إلى أنها كرست 28 سنة من حياتها لمساعدة الأطفال الذين كانوا يعيشون في عزلة داخل بيوتهم، معبرة عن أملها في مواصلة العطاء حتى يتمكنوا من الاندماج الكامل في المجتمع. ويحمل مسار فوزية محمودي بعدا إنسانيا عميقا، إذ انطلقت مبادرتها بعد إنجابها طفلة تعاني من تشوه خلقي، وهي التجربة التي شكلت لحظة مفصلية حولت فيها الألم الشخصي إلى مشروع أمل جماعي، من خلال تأسيس جمعية "عملية البسمة"، التي مكنت من إعادة الابتسامة لأزيد من 19 ألف طفل على امتداد ما يقارب ثلاثة عقود من العمل الجمعوي. وسعت محمودي، من خلال مبادرتها، إلى كسر العزلة التي كان يعيشها الأطفال المصابون بتشوهات خلقية، وإعادة الثقة إليهم، عبر تمكينهم من عمليات جراحية مكنت الكثيرين من العودة إلى الدراسة واللعب والاندماج الاجتماعي، معتبرة أن "إعادة الابتسامة تعني استعادة الكرامة وبناء مستقبل جديد، وليس فقط تغيير المظهر الخارجي". وتعد مبادرة "صناع الأمل"، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سنة 2017، من أبرز المبادرات الإنسانية في العالم العربي، وتهدف إلى الاحتفاء بأصحاب المبادرات المؤثرة، وتسليط الضوء على قصصهم الملهمة، وتشجيع ثقافة العمل التطوعي والإنساني. وتندرج المبادرة ضمن مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حيث تواصل منذ إطلاقها ترسيخ مكانتها كمنصة عربية رائدة لصناعة الأمل، عبر تكريم نماذج إنسانية نجحت في تحويل التحديات إلى فرص وإحداث تغيير إيجابي ومستدام في المجتمعات العربية. | ||