| هدم أزيد من 100 بناية عشوائية بدوار «الضرابنة» ببوسكورة لفتح محاور طرقية جديدة |
| اجتماع بالحي المحمدي لتحسين معالجة الشكايات والمراقبة الصحية قبل فصل الصيف المقبل |
| فاطمة الزهراء المنصوري تتجه للقضاء بسبب اتهامات عقارية متداولة |
| تغيير مؤقت في مسار 3 خطوط «طوييسات» بسبب الأشغال |
| نافورة كلفت الملايين تتحول إلى مشهد «كارثي» بمنطقة أناسي |
رقمنة المغرب تتسارع: 148 ألف وظيفة و2.5 مليار درهم لدعم الشركات الناشئة | ||
| ||
|
أكد رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء بمراكش، خلال افتتاح الدورة الرابعة من معرض GITEX Africa 2026، أن المغرب قطع أشواطا متقدمة في تنفيذ استراتيجيته الرقمية، مستندا إلى استثمارات متزايدة ورؤية تقوم على تعزيز السيادة التكنولوجية وتسريع التحول الرقمي. وأوضح أن إحداث قطاع وزاري مخصص للرقمنة منذ سنة 2021 شكل تحولا سياسيا نوعيا، مبرزا أن حجم الاستثمارات العمومية في هذا المجال انتقل من 11 مليون درهم سنة 2021 إلى أكثر من 1,7 مليار درهم خلال سنة 2024، في إطار الانتقال من مبادرات متفرقة إلى استراتيجية رقمية متكاملة . وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030”، التي تم إطلاقها سنة 2024، ترتكز على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في بناء "دولة رقمية" في خدمة المواطن، من خلال رقمنة الخدمات العمومية وتطوير منصات رقمية، من بينها بوابة "idarati.ma"، ومنظومة “مسار” في قطاع التعليم، ومنصة "محاكم" وخدمات السجل العدلي الإلكتروني في قطاع العدالة . أما المحور الثاني، فيهم جعل الاقتصاد الرقمي رافعة لخلق القيمة وفرص الشغل، حيث تم تسجيل إحداث 148.500 منصب شغل في قطاع ترحيل الخدمات، مع تحقيق أزيد من 26 مليار درهم من صادرات الخدمات الرقمية إلى غاية سنة 2024، مع طموح لبلوغ 270.000 منصب شغل ونحو 40 مليار درهم من الصادرات في أفق 2030 . وفي ما يتعلق بدعم الشركات الناشئة، أبرز رئيس الحكومة إرساء منظومة متكاملة لمواكبة مختلف مراحل نموها، تشمل آليات تمويل متعددة، من بينها القروض الشرفية وتمويل الانطلاقة ودعم الحاضنات، مشيرا إلى تعبئة استثمارات تصل إلى 2,5 مليار درهم لفائدة هذا النسيج المقاولاتي .
كما شدد على أهمية تطوير الرأسمال البشري، حيث تم مضاعفة عدد الطلبة في تخصصات الرقمنة من 11 ألف سنة 2022 إلى 22 ألفا ابتداء من 2024، إلى جانب إطلاق برنامج "JobInTech" الذي مكن من تكوين أزيد من 2800 مستفيد في المهن الرقمية الأكثر طلبا . وفي سياق التحولات التكنولوجية العالمية، أكد رئيس الحكومة أن المغرب اختار نهجا قائما على التحكم في ثورة الذكاء الاصطناعي بدل الخضوع لها، مع تبني مبدأ السيادة التكنولوجية وعدم التبعية، مبرزا أن المملكة تقدمت بـ14 مرتبة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025 . وأشار إلى إطلاق مبادرات مهيكلة في هذا المجال، من بينها معهد "JAZARI ROOT" ومبادرة "الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب"، في إطار تعزيز القدرات الوطنية في البحث والتطوير. وعلى مستوى البنيات التحتية، أوضح أن إطلاق تقنية الجيل الخامس يهدف إلى تغطية 45 في المائة من الساكنة بحلول سنة 2026 و85 في المائة في أفق 2030، إلى جانب بلوغ عدد اشتراكات الألياف البصرية أكثر من 1,4 مليون اشتراك مع نهاية 2025، فضلا عن برنامج لتغطية 1800 جماعة قروية إضافية بشبكة الاتصالات . كما كشف عن استقطاب أول استثمار كبير في مجال الخدمات السحابية، من خلال إنشاء مراكز بيانات بالمغرب ومركز للبحث والتطوير بالدار البيضاء، مكن من إحداث أكثر من 700 منصب شغل في مجالات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي . وأكد رئيس الحكومة أن المغرب بات اليوم منصة موثوقة للبنيات التحتية الرقمية والبحث والابتكار، داعيا المستثمرين الدوليين إلى اغتنام فرص الاستثمار التي تتيحها المملكة، في ظل استقرارها المؤسساتي وتوفر الكفاءات والبنيات التحتية. وخلص إلى أن تظاهرة GITEX Africa تمثل منصة لإبراز مؤهلات إفريقيا الرقمية، مؤكدا أن التكنولوجيا لا تكتسي قيمتها الحقيقية إلا من خلال أثرها المباشر على حياة المواطنين، عبر خلق فرص الشغل ودعم ريادة الأعمال وتحسين الولوج إلى الخدمات. | ||