رفض المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار منح عضوه منصف بلخياط تأشيرة المشاركة في برنامج «ضيف الأولى» الذي كان مبرمجا أن تبثه القناة الأولى الثلاثاء. وحسب مصادر مطلعة فقد وافق منصف بلخياط، على الحضور في حلقة يوم الثلاثاء (13 يناير) من برنامج “ضيف الأولى”، على القناة الأولى. وبعدما تم الإعلان عن الحلقة، قبل أيام، اعتذر بلخياط، نهاية الأسبوع الماضي، عن الحضور، بدعوى أنه لم يلق الموافقة من المكتب السياسي للحزب. ويبدو أن قيادة التجمع لم تر في منصف بلخياط الوجه المناسب لتمثيلها في برنامج تلفزيوني سياسي يحظي بمتابعة مهمة، خصوصا بعد الخرجات الكثيرة المثيرة للجدل التي اقترفها بلخايط الذي يظهر أنه يبحث عن ال «buzz» أكثر من التعبير عن أفكار سياسية تعبر عن مواقف الحزب من القضايا المطروحة في الساحة السياسية الوطنية. وبحسب مصادر مطلعة فإن قيادة التجمع رأت أن الظرفية السياسية التي تتميز بالكثير من الجدل في قضايا حساسة ليست مناسبة لمرور شخص مثل منصف بلخياط، خصوصا وأن الساحة السياسية تعرف تطورات متسارعة. بدء من بوادر تشكيل خارطة سياسية جديدة في ظل التقارب المستمر بين الاستقلال والعدالة والتنمية، حتى مشاريع القوانين الحساسة المعروضة للنقاش كتلك المتعلقة باصلاح أنظمة التقاعد، والجدل الدائر حول مراجعة معاشات البرلمانيين والوزراء. وقد سبق لقيادة التجمع الوطني للأحرار أن تبرأت من تصريحات وسلوكات منصف بلخياط في أكثر من مرة أبرزها تصويته لصالح مصطفى الباكوري مرشح حزب الأصالة والمعاصرة لرئاسة جهة الدار البيضاء، في الوقت الذي كانت فيه قيادة الحزب قد قررت التصويت لصالح مرشح العدالة والتنمية الذي يمثل تحالف الأغلبية.
|