الجمعة 4 أبريل 2025
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

قصة فتاة مغربية تستغيث لتخليصها من قبضة تنظيم« داعش»

وكالات الاثنين 22 فبراير 2016

أطلقت الشابة المغربية «مريم الرحايلي» نداء استغاثة  موجه لأسرتها  المقيمة في إيطاليا لإنقاذها من تنظيم داعش، وإعادتها مرة أخرى إلى أحضانها، بعد أن نجح التنظيم في استدراجها إليه في سوريا.

وأجرت الرحايلي مكالمة هاتفية مع أهلها في مدينة «أرزير ينغارندي» في إقليم «بادوفا » شمالي إيطاليا، أبدت فيها ندمها الشديد على الالتحاق بالتنظيم، وترجوهم فيها بإنقاذها منه وإعادتها مرة أخرى، حسب ما أفادت صحيفة »إيل غازّيتّينو » الإيطالية، نقلاً عن قوات «روس»، التابعة لجهاز الدرك الإيطالي، الذي اخترق المكالمة، وفق مراقبتهم لهواتف أهلها بعد بدئه التحقيق في واقعة اختفائها.

وعقب الاستماع إلى المكالمة، أجرت قوات الدرك اتصالات على الصعيد الدولي، من أجل حماية الشابة المغربية، ومحاولة إعادتها إلى إيطاليا، خصوصا أن أي محاولة منها للهروب قد تكلفها حياتها.

وكانت الرحايلي، البالغة من العمر 19 سنة، قد اختفت منذ شهر يوليوز الماضي، حين خرجت من بيتها، وهي تحمل جواز سفرها، ثم اتجهت إلى مدينة بولونيا، حيث أقلت طائرة إلى تركيا، ومن هناك دخلت الأراضي السورية والتحقت بمعسكر تابع لتنظيم «داعش»، حسب تقارير أمنية إيطالية.

وبعد اختفائها، كتبت الشابة المغربية مجموعة من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم مستعار هو«الأخت ريم »، تؤيد فيها التنظيم الارهابي وتدعو إلى الجهاد.

يُذكر أن الشابة مولودة في الأراضي المغربية، وكانت تتابع دراستها في إحدى المدارس الثانوية التقنية بمدينة بادوفا، وتعيش مع أسرتها المتكونة من والديها وثلاثة من إخوتها.

والدها: من دفع لهاثمن تذكرة السفر؟

منذ أن اختفت الفتاة المغربية مريم الرحيلي ، 19 عاما، ويشتبه في انظمامها الى صفوف داعش ووالدها يتسائل: "من دفع لهاثمن التدكرة؟".
الفتاة كانت قد سافرت من بولونيا الى تركيا.
وتعرض جهاز الكمبيوتر الدي كان في حوزتها إلى فحص من طرف الشرطة. بادوفا في غرفة نومها يوجد سريرها، مرآة، مصباح كهربائي، والملابس الجديدة التي اشترتها للسفر الى المغرب في الصيف مع جميع أفراد العائلة، و الكمبيوتر الدي بقي لدى الشرطة من أجل الفحص ،مند 14 يوليوز الماضي وهو في مركز التحقيق لمكافحة الارهاب.
و في صباح ذلك اليوم تركت الفتاة منزلها، المتواجد في ارزيرغراندي 4800 نسمة في الريف بين بادوفا والبندقية، وقال والدها أنها ذهبت إلى الشاطئ مع الأصدقاء ولم تعد أبدا. انها اختفت، دون سبب، دون هاتف، بدون تذكرة، وتم حذف صفحتها على موقع الفيسبوك .
بعد اختفاء الفتاة بلغت العائلة الشرطة الا أنهم تلقوا خبر احتمال إننماء الفتاة إلى تنظيم « داعش » الإرهابي و سفرها الى تركيا.