|
حولت عدد من مختبرات التصوير الفوتوغرافي والصالونات بمدينة الدار البيضاء، محلاتهم إلى فضاءات عبارة عن خيام تحتوي على معدات تستعمل عادة في الأعراس، وذلك للاحتفال بطفلات صغيرات تزامنا مع ليلة القدر، والتي تعرف بـ «ليلة 27». وفق ما عاينه موقع «كازا 24»، فإن الأحياء الشعبية بمدينة الدار البضاء مازالت تحافظ على هذا النمط من الاحتفالات كل سنة، وذلك بتزيين الطفلات الصائمات، بالألبسة التقليدية (قفاطن، ومجوهرات). ووصفت إحدى المتخصصات في التجميل وتصفيف الشعر، أن كل سنة يتم استقبال عدد كبير من الصغير قصد التنگاف. وأبرزت أن الاقبال يستمر إلى غاية ليلة العيد، وأن الطفلات يخضعن للطقوس ذاتها بالنسبة للعروسات، وذلك بفقرات «التنكاف، والعمارية والنقش»، داخل الخيمات، وسط أغاني مغربية خاصة بالأعراس. من جانبه أوضح أحد مهني تصوير الأعراس، أنه بدوره يلتقط صورا احترافية للطفلات وهن بأبهىالحلل التقليدية، مشيرا إلى أن الأثمنة مختلفة من خيمة لأخرى، وأن الغرض هو فرحة الطفلات، قائلا: «المهم هو يفرح الجميع أما الفلوس كل واحد على قد جهدوا».
|