الخميس 23 أبريل 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

الدار البيضاء تحتضن المنتدى الإفريقي للعمل التطوعي بمشاركة 15 دولة

كازا 24 الخميس 23 أبريل 2026

 انطلقت، أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أشغال المنتدى الإفريقي الأول لمنظمات المجتمع المدني حول العمل التطوعي والمواطنة، تحت شعار "التطوع في خدمة التكامل والتضامن بين الشعوب الأفريقية".

ويجمع هذا الحدث، الذي ينظمه المركز المغربي للتطوع والمواطنة إلى غاية 24 أبريل الجاري، العديد من المسؤولين الحكوميين المكلفين بقطاع التطوع، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني من حوالي خمسة عشر بلدا إفريقيا.

ويتعلق الأمر بكل من ليبيا والطوغو والكاميرون والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو وجزر القمر ومالي وجيبوتي وموريتانيا وبوروندي وسيراليون والسنغال وبنين ومصر وتونس.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، أن هذا المنتدى يندرج ضمن رؤية المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع التضامن والعمل الإنساني في صلب الالتزام تجاه القارة الأفريقية.

وذكر بأن التطوع يتجاوز كونه مجرد بادرة كرم فردي، واصفا إياه بـ"الرافعة الأساسية للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي والتلاحم بين الشعوب".

وأشار إلى أن هذا الحدث يتيح فرصة لتبادل التجارب الناجحة على الصعيد الأفريقي في مجال التطوع وتقاسم الخبرات، مؤكدا على أن التطوع يضطلع بدور محوري في مواجهة التحولات الراهنة وتصاعد المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

كما أبرز الرشيدي الدور المحوري للتطوع في السياسات الوطنية للإدماج الاجتماعي، خاصة عبر توفير فرص ملموسة للشباب للانخراط والمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم، وتيسير اندماج الفئات الأكثر هشاشة.

من جهته، قال محمد العصفور، رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، إن هذا المنتدى يشكل فرصة مواتية لترسيخ ثقافة التطوع في أفريقيا وتثمين دوره باعتباره رافعة للتنمية البشرية والتماسك الاجتماعي، مشيرا إلى أنه سيتيح تحديد آليات مبتكرة لدعم العمل التطوعي وهيكلته في خدمة المجتمعات الأفريقية.

وأشار إلى أن المغرب اضطلع بمبادرات عديدة في التعاون والمساعدة لفائدة البلدان الشقيقة والصديقة، خاصة من خلال الأعمال الإنسانية لفائدة عدد من الدول الأفريقية والعربية، مؤكدا أن هذا اللقاء يرمي إلى تعزيز التعاون الإقليمي القائم على التضامن والانخراط المواطن والعمل الجماعي.

وأكد، في هذا الصدد، على أهمية هذه المقاربة في سياق قاري تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة والتماسك الاجتماعي والمرونة الاقتصادية.

وستتمحور أشغال المنتدى حول تطوير مشاريع ذات أثر اجتماعي بالغ، وتقاسم التجارب الناجحة، وتوطيد الشراكات المستدامة بين المنظمات الأفريقية.

وستتوج أشغال هذا المنتدى، باعتماد "إعلان الدار البيضاء"، الذي سيشكل أرضية مرجعية لتعزيز التعاون الإفريقي في مجال العمل التطوعي، كما سيتم إطلاق نقاش حول إمكانية إحداث اتحاد إفريقي للعمل التطوعي.