الجمعة 8 ماي 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

كلية عين الشق بالدار البيضاء تناقش التغيرات المناخية والإعلام البيئي في ندوة دولية

كازا 24 الخميس 7 ماي 2026

تحتضن كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، يومي 14 و15 ماي 2026، ندوة دولية حول موضوع "البيئة والتغيرات المناخية"، وذلك في إطار فعاليات الأسبوع الجامعي للبيئة، بمشاركة باحثين وخبراء ومختصين لمناقشة أبرز التحديات البيئية والمناخية التي يواجهها العالم.

وتأتي هذه التظاهرة العلمية في سياق يتسم بتسارع تداعيات التغيرات المناخية على المستويات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ما يفرض، بحسب المنظمين، اعتماد مقاربات متعددة التخصصات تجمع بين القانون والسياسات العمومية والعلوم الاجتماعية، مع إبراز الدور المتزايد للإعلام في بناء الوعي البيئي.

ومن المرتقب أن تنطلق أشغال الندوة بجلسة افتتاحية تتخللها كلمات رسمية، من بينها كلمة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، إلى جانب مداخلة افتتاحية تتناول الإطار القانوني والمؤسساتي لحماية البيئة.

ويتضمن برنامج اليوم الأول جلسات علمية تناقش قضايا الجباية الخضراء، والأمن المائي، وتأثير التغيرات المناخية على الأمن الغذائي، والحق في بيئة سليمة، إضافة إلى مواضيع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبيئة والجريمة البيئية في القانون الدولي.

ويبرز محور الإعلام البيئي ضمن أبرز محاور الندوة، من خلال مناقشة دور وسائل الإعلام في مواكبة القضايا المناخية والتوعية بالمخاطر البيئية، خاصة في ظل التحولات الرقمية وتسارع تداول المحتوى عبر المنصات الإلكترونية.

كما تتناول إحدى المداخلات موضوع "الإعلام البيئي والتضليل المناخي"، من خلال تسليط الضوء على مخاطر انتشار المعلومات المغلوطة وتأثيرها على جهود مواجهة التغير المناخي، مع طرح تساؤلات مرتبطة بسبل تعزيز المهنية والتخصص في معالجة القضايا البيئية.

وأكد المنظمون أن الإعلام بات يشكل حلقة وصل أساسية بين المعرفة العلمية وصناع القرار والرأي العام، ما يجعله فاعلاً محورياً في تعزيز ثقافة بيئية مسؤولة، وفي مواجهة التضليل المرتبط بالقضايا المناخية.

وتناقش الندوة أيضاً قضايا العدالة المناخية وتأثير التغيرات البيئية على حقوق الإنسان، خاصة النساء والأطفال، إلى جانب دور التمويل الأخضر والسياسات المائية في مواجهة التحولات المناخية.

كما تشمل أشغال اليوم الثاني جلسات تهم العلاقة بين السيادة الوطنية والالتزامات الدولية، والمسؤولية القانونية عن الأضرار البيئية، والتخطيط الترابي، فضلاً عن دور المجتمع المدني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن البيئي.

ويراهن المشاركون على أن تسهم مخرجات هذا اللقاء العلمي في تعزيز التكامل بين البحث الأكاديمي والإعلام وصناعة القرار، بما يفضي إلى تطوير سياسات بيئية أكثر نجاعة وعدالة في مواجهة تحديات المناخ.