الخميس 4 يونيو 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

«تيبو إفريقيا» و«نيكست هاوس» تراهنان على الرياضة لدعم الإدماج والتمكين

كازا 24 الخميس 4 يونيو 2026

أعلنت مجموعة "نيكست هاوس" ومنظمة "تيبو إفريقيا" عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تروم توظيف الرياضة كرافعة للتنمية البشرية والتمكين الاجتماعي، من خلال برامج تستهدف الشباب والفتيات والتلاميذ بعدد من المدن المغربية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن أول التزام رسمي لمجموعة "نيكست هاوس" في مجال الرياضة من أجل التنمية، بشراكة مع منظمة "تيبو إفريقيا" المتخصصة في التعليم والإدماج عبر الرياضة.

وفي إطار هذه الشراكة، تنخرط المجموعة في دعم برنامج "Girls CAN Initiative 2026" بمدينة الدار البيضاء، والذي يهدف إلى تمكين الشابات وتعزيز فرص اندماجهن الاجتماعي والمهني من خلال مسار يجمع بين التكوين والتجربة الميدانية والمشاركة المجتمعية.

وسيستفيد من البرنامج 36 شابة سيتم تكوينهن للعمل كمدربات وقائدات ميدانيات، حيث سيتولين تأطير أنشطة رياضية وتربوية لفائدة 204 فتيات داخل أحيائهن، في إطار مقاربة تقوم على نقل المعارف وتوسيع دائرة الأثر داخل المجتمع المحلي.

كما تشمل الشراكة دعم برنامج "الجيل الرياضي"، الذي يستهدف ثلاث مؤسسات تعليمية عمومية بكل من الدار البيضاء ومراكش وزناتة، بهدف تعزيز دور الرياضة في تطوير المهارات الحياتية وتحسين جودة الحياة المدرسية.

ومن المرتقب أن يستفيد أكثر من 1800 تلميذة وتلميذ من أنشطة رياضية وتربوية منتظمة يؤطرها منشطون متخصصون جرى تكوينهم ومواكبتهم من طرف منظمة "تيبو إفريقيا"، بما يساهم في تعزيز الصحة النفسية والجسدية وترسيخ قيم الانضباط وروح الفريق والمثابرة.

وأكدت مليكة صالحي، عضو مجلس إدارة مجموعة "نيكست هاوس"، أن هذه الشراكة تندرج في إطار الرغبة في المساهمة في فتح آفاق جديدة أمام الشباب المغربي وتمكينه من تطوير إمكاناته، معتبرة أن الرياضة تشكل أداة فعالة للتنمية والتغيير الإيجابي.

من جهته، أوضح محمد أمين زرياط، الرئيس المؤسس لمنظمة "تيبو إفريقيا"، أن هذا التعاون يعكس التزام الطرفين بالاستثمار في الرأسمال البشري، ومواكبة الأطفال والشباب في مسارات النجاح الشخصي والمهني، وتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للفتيات عبر الرياضة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية مشتركة تروم إطلاق مشاريع ذات أثر اجتماعي مستدام، من خلال توظيف الرياضة كأداة للتربية والإدماج والتنمية المحلية.