الثلاثاء 16 يونيو 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

مشروع «بذور وجسور» يختتم موسمه التربوي والفني لفائدة أطفال سيدي مومن وسيدي البرنوصي

 مشروع «بذور وجسور» يختتم موسمه التربوي والفني لفائدة أطفال سيدي مومن وسيدي البرنوصي
كازا 24 الثلاثاء 16 يونيو 2026

أسدلت جمعية أم الغيث الستار على نسخة 2026 من مشروع "بذور وجسور"، وهو برنامج تربوي وفني يراهن على توظيف الثقافة والفنون والإبداع كأدوات داعمة لمسار أطفال التعليم الأولي، خاصة داخل الأحياء الحضرية الهشة بمدينة الدار البيضاء.

ومكن المشروع، على امتداد الموسم الدراسي، مئات الأطفال المنحدرين من أحياء سيدي مومن وسيدي البرنوصي من الاستفادة من ورشات فنية وثقافية وتربوية صممت لتنمية قدراتهم المعرفية والإبداعية وتعزيز مهاراتهم في التعبير والتواصل والتفاعل الاجتماعي.

واختتمت هذه الدورة بتنظيم سلسلة من العروض الفنية خلال شهري ماي ويونيو، قدمها الأطفال بمواكبة مربيات متخصصات وفنانين وخبراء في مجالات متعددة، حيث شكلت هذه الفقرات مناسبة لإبراز المكتسبات التي راكمها المستفيدون طوال السنة الدراسية، وإشراك الأسر والشركاء في تقييم نتائج التجربة التربوية.

وأكدت أمل القادري برادة، الرئيسة والشريكة المؤسسة لجمعية أم الغيث، أن المشروع يقوم على رؤية تربوية متكاملة تروم تنمية التفتح الفني والثقافي لدى الأطفال، إلى جانب تطوير مهاراتهم اللغوية والحركية والاجتماعية والإبداعية، مع الحرص على تعزيز قدرات المربيات من خلال التأطير والمواكبة المستمرة.

0-62.jpg

ويجسد مشروع "بذور وجسور" النموذج التربوي الذي تعتمده الجمعية، والقائم على الجمع بين اكتساب المعارف الأساسية وتطوير شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على التعبير والإبداع.

وينفذ المشروع في إطار شراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وبدعم من المؤسسة المغربية للتعليم الأولي، إلى جانب مساهمة عدد من الفاعلين التربويين والمؤسساتيين والجمعويين.

كما يعتمد المشروع آليات للتتبع والتقييم تروم قياس أثر الأنشطة المنجزة على النمو الشامل للأطفال، سواء على المستوى المعرفي واللغوي أو في الجوانب الإبداعية والجمالية والحركية والاجتماعية.

وتطمح جمعية أم الغيث إلى توسيع نطاق هذه التجربة التربوية تدريجيا بمختلف جهات المملكة، بما يساهم في ترسيخ تعليم أولي منصف وذي جودة، يجعل من الثقافة والفنون رافعة للتعلم والتفتح والاندماج الاجتماعي.