الاثنين 4 ماي 2026
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13
تابعونا على الفايسبوك

سباق الدراجات.. محروك وحريري يتوجان بالجائزة الكبرى لسطات

كازا 24 الاثنين 4 ماي 2026

 توج كمال محروك، من نادي أكادير للدراجات الجبلية، وسلمى حريري، من نادي المجد السرغيني، بلقب الجائزة الوطنية الكبرى لمدينة سطات في نسختها العاشرة (الذهبية)، التي جرت منافساتها أمس الأحد تحت شعار “الشغف يقودنا وسطات تجمعنا.. مسيرة نجاح تتواصل”.

ووفق بلاغ للجامعة الملكية المغربية للدراجات، فقد عرفت هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها جمعية "كلوبال سطات" تحت إشراف الجامعة وعصبة الدار البيضاء-سطات، مشاركة 170 متسابقا ومتسابقة يمثلون 40 جمعية من مختلف مدن المملكة، ضمن فئات عمرية متعددة، وسط أجواء تنافسية قوية وحضور جماهيري وازن.

وتمكن كمال محروك من فرض إيقاعه على مجريات السباق، متقدما على محمد نزار السايل من نادي "غرين بايك" وزهير رحيل من الاتحاد الرياضي البيضاوي.

وفي فئة الأمل (أقل من 23 سنة)، عاد اللقب لأيمن آيت الكرمة من نادي الكوكب المراكشي، متبوعا بمحمد العبدلاوي من نادي الفتح الرياضي، ثم زكرياء الفيزازي من النادي المكناسي. أما لدى الإناث، فحصدت إيمان لمخير من نادي شباب سوق السبت المركز الأول، متقدمة على يحيى ميسم من الاتحاد الرياضي البيضاوي ومروة الحبشي من جمعية شباب الرحامنة.

وشهدت هذه الدورة أيضا تكريم عدد من الأسماء التي بصمت على مسار متميز في رياضة الدراجات، من بينهم محمد بن الماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، وعبد الصمد سراج الدين، المدير العام للجامعة، والبطل السابق مصطفى النجاري، إلى جانب السيدة مرطب، مديرة شركة "بيمان ماروك"، تقديرا لإسهاماتهم في تطوير هذا النوع الرياضي وطنيا ودوليا.

وفي باقي النتائج، فاز عبد الرحيم علواني (نادي الإسماعيلية مكناس) بفئة الشبان، ومحمد مسالي (الكوكب المراكشي) بفئة الفتيان، ونضال حمام (الإسماعيلية مكناس) بفئة الصغار، وعدنان درير (وفاق تيط مليل) بفئة البراعم.

وعند الإناث، توجت خديجة محاح (الاتحاد البيضاوي) بفئة الفتيات، وغفران باسو (المجد السرغيني) بفئة الصغيرات.

وفي فئة الماسترز (40-50 سنة)، حل ياسين دوبلال (الوداد السرغيني) في المركز الأول، بينما فاز إدريس علمي مروني (غرين بايك) بفئة +61 سنة.

وتؤكد هذه التظاهرة، التي باتت موعدا سنويا بارزا في أجندة رياضة الدراجات بالمغرب، الدينامية المتواصلة التي يعرفها هذا الصنف الرياضي، سواء على مستوى توسيع قاعدة الممارسين أو تعزيز التنافسية بين الأندية الوطنية.