| أمير المؤمنين يؤدي غدا الأربعاء صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالرباط |
| حـ..ريق بجانب السكة الحديدية يربك حركة القطارات بين بوسكورة والنواصر |
| استعدادا للمونديال.. المنتخب الوطني يفوز على بوروندي بخماسية نظيفة |
| مديرية الأمن: عدم انتباه السائقين أبرز أسباب وقوع حوادث السير خلال الأسبوع الماضي |
| وكالة مغرب المقاولات في صلب النقاشات حول الذكاء الاصطناعي والابتكار والتنافسية الاقتصادية |
مونديال 2026.. المغرب والبرازيل في مواجهة مبكرة لحسم صدارة «مجموعة النار» | ||
| ||
|
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو صراع مثير ،يرتقب أن يجرى على صفيح ساخن في المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، يجمع المنتخب المغربي و نظيره البرازيلي لحسم أمر الصدارة في هذه المجموعة المتوازنة ،التي تضم كذلك منتخبي أسكوتلندا وهايتي ،القادرين على خلق المفاجأة و قلب الموازين. ويجمع المراقبون للمشهد الكروي العالمي أن هذه المجموعة تعكس بامتياز المعنى الحقيقي لشغف كرة القدم وعالميتها، حيث أسفرت القرعة عن توزيع مثير للاهتمام يجمع بين عراقة السامبا اللاتينية، وتوهج أسود الأطلس ، والصلابة البدنية البريطانية، والطموح الكاريبي، لتعلن عن انطلاق ماراطون كروي شرس تسعى فيه هذه المدارس المتباينة لحجز تذاكر العبور المباشر نحو دور الـ 32 المستحدث. يدخل المنتخب المغربي المصنف ثامنا عالميا غمار المنافسة إلى المونديال الامريكي مدفوعا بإنجازه التاريخي الأسطوري في نسخة قطر 2022 عندما بلغ دور النصف ،ودعم جماهيري مغربي جارف سيهز المدرجات الأمريكية. و يلج أسود الأطلس البطولة بعقلية تكتيكية ناضجة وخبرة دولية مرعبة قادرة على مقارعة وتفكيك الخيوط التكتيكية لأعتى المنتخبات العالمية. يرتكز النهج التكتيكي للمنتخب تحت إمرة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي على التنظيم الدفاعي الصلب والمحكم والتقارب الشديد بين الخطوط لمنع الخصوم من بناء اللعب في مناطق الخطورة . ويمتلك الأسود خط وسط يجمع بين افتكاك الكرات القوي والقدرة العالية على الاحتفاظ بالكرة وتطبيق التفوق العددي. و سيكون السلاح المغربي الأبرز الانطلاق الخاطف عبر الأجنحة والاعتماد على الكرات الثابتة بدقة متناهية، معولين على عمق دكة البدلاء الجاهزة لإجراء التغييرات الخمسة بذكاء للحفاظ على نفس وتيرة الركض طوال الـ 90 دقيقة. من جهته ،يدخل المنتخب البرازيلي النهائيات مرتديا ثوب المرشح الدائم وفوق العادة لزعامة المجموعة الثالثة، مستندا في ذلك على إرثه التاريخي العريق وترسانة نجومه الذين يزينون سماء الأندية الأوروبية الكبرى. فبقيادة المدرب الداهية كارلو أنشيلوتي يمثل المونديال الحالي تحديا تاريخيا لمنتخب "السيليساو " من أجل فرض هيمنته التقنية المبكرة وحصد العلامة الكاملة لتجنب الدخول في دوامة الحسابات المعقدة للأدوار الإقصائية. و تعتمد المدرسة البرازيلية على الاستحواذ الهجومي المرن والمهارات الفردية الخارقة في المواجهات المباشرة (واحد ضد واحد). ويركز الفريق على الاختراق من العمق بفضل التمريرات البينية السريعة وتحركات المهاجم الصريح، مع تفعيل الأجنحة لتوسيع رقعة اللعب وإنهاك الخصوم. خلف المنتخبين المغربي و البرازيلي ،المرشحان لاعتلاء الصدارة في المجموعة الثالثة ، يأتي المنتخب السكوتنلندي ممثلا للمدرسة البريطانية الكلاسيكية المتطورة التي تمتاز بالقوة الجسدية الهائلة، الالتزام الخططي الصارم، والروح القتالية الشرسة داخل الملعب. نجح الاسكتلنديون في العبور من تصفيات أوروبية معقدة، ويصلون إلى المجموعة الثالثة كرقم صعب ولا يستهان به، ولديهم القدرة على إفساد خطط الكبار وقلب التوقعات. اما منتخب هايتي فيدخل منافسات المجموعة الثالثة بصفته الحلقة الأضعف على الورق، لكن هذه الوضعية تمنحه ميزة اللعب دون أي ضغوط عصبية، مما يجعله خطرا حقيقيا ومباغتا للمنافسين. تعتمد خطة الفريق الكاريبي على التكتل الدفاعي الصارم أمام المرمى والاعتماد المطلق على الهجمات الارتدادية السريعة مستغلين مرونة لاعبيهم البدنية وخفة حركتهم. ويعلم منتخبا سكوتلندا وهايتي أن مواجهة عمالقة مثل البرازيل والمغرب تتطلب انضباطا تكتيكيا خارقا ويقظة ذهنية تامة طوال اللقاء. كل هدف يسجلونه أو نقطة يحصدونها في هذا المحفل ستكون بمثابة إنجاز تاريخي يذكر برغبتهم في المنافسة الشريفة وترك بصمة مشرفة في البطولة. و الواقع ،أن المنافسة الشرسة في المجموعة الثالثة ستضع اللياقة البدنية للاعبين على المحك، وتجعل من عمق دكة البدلاء وحنكة المدربين في اعتماد الخطط التكتيكية الفعالة ، الأوراق الرابحة لخطف النقاط من أجل حجز بطاقة العبور نحو دور الـ 32 . | ||